الْقَانِطِينَ ـ ولَا تُهْلِكْنَا بِالسِّنِينَ (١٧٧٨) ـ ولَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ـ اللَّهُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَيْكَ ـ نَشْكُو إِلَيْكَ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ ـ حِينَ أَلْجَأَتْنَا الْمَضَايِقُ الْوَعْرَةُ (١٧٧٩) وأَجَاءَتْنَا (١٧٨٠) الْمَقَاحِطُ (١٧٨١) الْمُجْدِبَةُ ـ وأَعْيَتْنَا الْمَطَالِبُ الْمُتَعَسِّرَةُ ـ وتَلَاحَمَتْ (١٧٨٢) عَلَيْنَا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَةُ ـ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَلَّا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ ـ ولَا تَقْلِبَنَا وَاجِمِينَ (١٧٨٣) ولَا تُخَاطِبَنَا بِذُنُوبِنَا ـ ولَا تُقَايِسَنَا بِأَعْمَالِنَا ـ اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا غَيْثَكَ وبَرَكَتَكَ ـ ورِزْقَكَ ورَحْمَتَكَ واسْقِنَا سُقْيَا نَاقِعَةً مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً ـ تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ وتُحْيِي بِهَا مَا قَدْ مَاتَ ـ نَافِعَةَ الْحَيَا (١٧٨٤) كَثِيرَةَ الْمُجْتَنَى تُرْوِي بِهَا الْقِيعَانَ (١٧٨٥) ـ وتُسِيلُ الْبُطْنَانَ (١٧٨٦) وتَسْتَوْرِقُ الأَشْجَارَ (١٧٨٧) ـ وتُرْخِصُ الأَسْعَارَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ».
١٤٤ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
مبعث الرسل
بَعَثَ اللَّه رُسُلَه بِمَا خَصَّهُمْ بِه مِنْ وَحْيِه ـ وجَعَلَهُمْ حُجَّةً لَه عَلَى خَلْقِه ـ لِئَلَّا تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ ـ فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ ـ أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ (١٧٨٨) كَشْفَةً ـ لَا أَنَّه جَهِلَ مَا أَخْفَوْه مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ ـ ومَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ ـ ولَكِنْ
