لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ـ فَيَكُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً والْعِقَابُ بَوَاءً (١٧٨٩).
فضل أهل البيت
أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا ـ كَذِباً وبَغْياً عَلَيْنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّه ووَضَعَهُمْ ـ وأَعْطَانَا وحَرَمَهُمْ وأَدْخَلَنَا وأَخْرَجَهُمْ ـ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى ويُسْتَجْلَى الْعَمَى ـ إِنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ ـ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ لَا تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ ـ ولَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.
أهل الضلال
منها : ـ آثَرُوا عَاجِلًا وأَخَّرُوا آجِلًا ـ وتَرَكُوا صَافِياً وشَرِبُوا آجِناً (١٧٩٠) ـ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى فَاسِقِهِمْ وقَدْ صَحِبَ الْمُنْكَرَ فَأَلِفَه ـ وبَسِئَ (١٧٩١) بِه ووَافَقَه حَتَّى شَابَتْ عَلَيْه مَفَارِقُه ـ وصُبِغَتْ بِه خَلَائِقُه (١٧٩٢) ـ ثُمَّ أَقْبَلَ مُزْبِداً كَالتَّيَّارِ لَا يُبَالِي مَا غَرَّقَ ـ أَوْ كَوَقْعِ النَّارِ فِي الْهَشِيمِ لَا يَحْفِلُ (١٧٩٣) مَا حَرَّقَ!
أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَى ـ والأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ إِلَى مَنَارِ التَّقْوَى ـ أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّه وعُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّه ـ ازْدَحَمُوا عَلَى الْحُطَامِ (١٧٩٤) وتَشَاحُّوا عَلَى الْحَرَامِ ـ ورُفِعَ لَهُمْ عَلَمُ
