١٠٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في بعض أيام صفين
وقَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ ـ وانْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ ـ تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ الطَّغَامُ (١٤١٩) ـ وأَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ ـ وأَنْتُمْ لَهَامِيمُ (١٤٢٠) الْعَرَبِ ـ ويَآفِيخُ (١٤٢١) الشَّرَفِ ـ والأَنْفُ الْمُقَدَّمُ ـ والسَّنَامُ الأَعْظَمُ ـ ولَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ (١٤٢٢) صَدْرِي ـ أَنْ رَأَيْتُكُمْ بِأَخَرَةٍ (١٤٢٣) ـ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ ـ وتُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ ـ حَسّاً بِالنِّصَالِ (١٤٢٤) وشَجْراً بِالرِّمَاحِ (١٤٢٥) ـ تَرْكَبُ أُوْلَاهُمْ ـ أُخْرَاهُمْ كَالإِبِلِ الْهِيمِ (١٤٢٦) الْمَطْرُودَةِ ـ تُرْمَى عَنْ حِيَاضِهَا ـ وتُذَادُ (١٤٢٧) عَنْ مَوَارِدِهَا.
١٠٨ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
وهي من خطب الملاحم
اللَّه تعالى
الْحَمْدُ لِلَّه الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِه بِخَلْقِه ـ والظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِه ـ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ـ إِذْ كَانَتِ الرَّوِيَّاتُ لَا تَلِيقُ إِلَّا بِذَوِي الضَّمَائِرِ (١٤٢٨) ـ ولَيْسَ بِذِي ضَمِيرٍ فِي نَفْسِه ـ خَرَقَ عِلْمُه بَاطِنَ غَيْبِ السُّتُرَاتِ (١٤٢٩) ـ وأَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ.
