عِصْيَانِي ـ ولَا تَتَرَامَوْا بِالأَبْصَارِ (١٣٣٤) عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَه مِنِّي ـ فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ (١٣٣٥) وبَرَأَ النَّسَمَةَ (١٣٣٦) إِنَّ الَّذِي أُنَبِّئُكُمْ بِه عَنِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صلىاللهعليهوآله ـ مَا كَذَبَ الْمُبَلِّغُ ولَا جَهِلَ السَّامِعُ ـ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ضِلِّيلٍ (١٣٣٧) قَدْ نَعَقَ (١٣٣٨) بِالشَّامِ ـ وفَحَصَ بِرَايَاتِه (١٣٣٩) فِي ضَوَاحِي كُوفَانَ (١٣٤٠) فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُه (١٣٤١) واشْتَدَّتْ شَكِيمَتُه (١٣٤٢) وثَقُلَتْ فِي الأَرْضِ وَطْأَتُه ـ عَضَّتِ الْفِتْنَةُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْيَابِهَا ـ ومَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا ـ وبَدَا مِنَ الأَيَّامِ كُلُوحُهَا (١٣٤٣) ومِنَ اللَّيَالِي كُدُوحُهَا (١٣٤٤) فَإِذَا أَيْنَعَ زَرْعُه وقَامَ عَلَى يَنْعِه (١٣٤٥) وهَدَرَتْ شَقَاشِقُه (١٣٤٦) وبَرَقَتْ بَوَارِقُه (١٣٤٧) عُقِدَتْ رَايَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ ـ وأَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ والْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ ـ هَذَا وكَمْ يَخْرِقُ الْكُوفَةَ مِنْ قَاصِفٍ (١٣٤٨) ويَمُرُّ عَلَيْهَا مِنْ عَاصِفٍ (١٣٤٩) وعَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ (١٣٥٠) ويُحْصَدُ الْقَائِمُ (١٣٥١) ويُحْطَمُ الْمَحْصُودُ (١٣٥٢)!
١٠٢ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
تجري هذا المجرى
وفيها ذكر يوم القيامة وأحوال الناس المقبلة
يوم القيامة
وذَلِكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّه فِيه الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ ـ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ (١٣٥٣) وجَزَاءِ الأَعْمَالِ ـ خُضُوعاً قِيَاماً قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ (١٣٥٤) ورَجَفَتْ
