أدوات الرّبط
اصطلاحا : حروف المعاني أي : التي تدل على معان وليست بأسماء ولا بأفعال ، مثل قوله تعالى : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)(١) ، «فاللام» و «قد» و «في» و «من» و «عن» الواردة في هذه الآية هي حروف معان.
أدوات الشّرط
اصطلاحا : هي التي تشمل حروف الشرط وأسماء الشرط ، وأدوات الشرط غير الجازمة ، فحرفا الشرط هما : «إن» و «إذما» وهما يجزمان فعلين ، كقوله تعالى : (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ)(٢) ومثل : «إذ ما تتكلّم أتكلّم».
وأسماء الشّرط الجازمة هي : «من» ، «ما» ، «مهما» ، «أيّ» ، «كيفما» ، «أينما» ، «أيان» ، «أنّى» «حيثما» «متى» ، كقوله تعالى : (وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ)(٣).
والأدوات غير الجازمة هي : «لو لا» ، «لو» ، «إذا» «كلّما».
أدوات الشّرط الجازمة
اصطلاحا : تشمل حرفي الشّرط : «إن» و «إذما» وأسماء الشرط ، وكلّها تجزم فعلين : يسمّى الأول منهما فعل الشرط والثاني جوابه ، ويرى الكوفيّون أن كل هذه الأدوات تجزم فعلا واحدا.
أما الفعل الثاني المجزوم فليس مجزوما بها إنما هو مجزوم على الجوار.
أدوات الشّرط غير الجازمة
اصطلاحا : هي التي تشمل الأسمين «كيف» و «إذا» والحروف : «لو» «لو لا» «لو ما» ، «أما» ، «لما».
١ ـ «كيف» اسم شرط غير جازم مبنيّ على الفتح في محل نصب حال ، مثل : «كيف تسير أسير».
٢ ـ «إذا» ، الشّرطية الظّرفية تدخل على الجملة الفعليّة وإذا أتى بعدها اسم مرفوع فيكون فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل الظّاهر ، كقول الشاعر :
|
والنّفس راغبة إذا رغّبتها |
|
وإذا تردّ إلى قليل تقنع |
حيث دخلت «إذا» على الجملة الفعليّة ، وكقول الشاعر :
|
إذا الشعب يوما أراد الحياة |
|
فلا بدّ أن يستجيب القدر |
«الشعب» : فاعل لفعل محذوف تقديره : إذا أراد الشعب يوما أراد الحياة.
٢ ـ «لو» حرف شرط غير جازم ويفيد امتناع الجواب لامتناع الشّرط ، كقول الشاعر :
|
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا |
|
ومن دون رمسينا من الأرض سبسب |
|
لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة |
|
لصوت صدى ليلى يهشّ ويطرب |
٤ ـ لو لا : حرف شرط غير جازم يلازم الدّخول على الجمل الاسميّة ويفيد امتناع شيء لوجود غيره ، مثل : «لو لا العدل لسادت الفوضى».
٥ ـ لو ما. مثل : «لو لا» ولها أحكامها.
__________________
(١) من الآية ٢٢ من سورة ق.
(٢) من الآية ٤٤ من سورة الطور.
(٣) من الآية ٦ من سورة العنكبوت.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ١ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1795_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
