معلماتنا» «أيتها» : اسم مبنيّ على الضّمّ في محل نصب مفعول به لفعل الاختصاص المحذوف ... و «الهاء» : للتّنبيه «الصّديقات» : نعت مرفوع. ومثل : «يا أيّها المعلمين أو المعلمون أنتم أمل الوطن» «أيّها» : منادى مبنيّ على الضّمّ في محلّ نصب مفعول به لفعل النّداء المحذوف ... «المعلمين» نعت منصوب بالياء تبعا للمحل ، «المعلمون» نعت مرفوع بالواو تبعا للّفظ.
٩ ـ الاسم المختصّ لا يرخّم ولا يندب ، ولا يستغاث به ، بعكس المنادى ، كقول الشاعر :
|
أفاطم مهلا بعض هذ التّدلّل |
|
وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي |
حيث أتى المنادى «أفاطم» مرخما والأصل : «أفاطمة». وكقول الشاعر :
|
زين الشباب وزين طلاب العلا |
|
هل أنت بالمهج الحزينة داري |
حيث أتى المنادى المندوب وقد حذفت قبله أداة النّداء ، والتّقدير : يا زين الشباب ... ومثل :
|
يا للرّجال لحرّة موؤودة |
|
قتلت بغير جريرة وجناح |
حيث أتى المنادى «للرّجال» مجرورا بـ «لام» المستغاث به ، في أسلوب الاستغاثة.
١٠ ـ العامل في الاسم المختصّ محذوف مع فاعله ، ولا يعوّض منه بشيء ، أمّا مع النّداء فيعوّض منه بحرف النّداء. وهو في الاختصاص يقدّر بـ «أخصّ» أو «أعني» أو «أريد» ، وفي النّداء بفعل «أدعو» أو «أنادي».
١١ ـ أسلوب الاختصاص خبر ، أي يحتمل الكذب والصّدق ، وأسلوب النّداء : إنشائي والإنشاء يكون طلبيا أي يراد منه الحصول على أمر أو عدمه ، ويشمل : الأمر ، النّهي ، الدّعاء الاستفهام ، العرض ، التّخصيص ، التمنّي ، التّرجّي ، وقد يكون غير طلبيّ وهو الذي يراد به إعلان شيء والتّسليم به ، ويشمل : التّعجب ، المدح والذّم بنعم وبئس ، والقسم ...
١٢ ـ الغرض من الاختصاص التّوضيح أو الفخر ، أو التّواضع ، أو زيادة البيان .. وهو في النّداء طلب إقبال المنادى إقبالا حقيقيا مثل : «سلام عليك يا رسول الله» أو مجازيا مثل : «يا الله كن بنا رحيما».
اختصاص النّاعت
اصطلاحا : الاختصاص.
الاختلاس
لغة : مصدر اختلس القارىء الحركة : لم يبلّغها. ضدّه الإشباع.
واصطلاحا : عدم تبليغ حركة الحرف المنطوق ، أو حركة حرف اللّين ، حقّهما من الصّوت كقوله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)(١) ومثل : (فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ)(٢).
الاختيار
لغة : مصدر اختار الشيء : انتقاه.
واصطلاحا : ورود الكلام على أصله ويكون ذلك في النّثر. «كتم الرّجل سرّه».
__________________
(١) من الآية ١١٤ من سورة البقرة.
(٢) من الآية ٥٤ من سورة البقرة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ١ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1795_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
