افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ)(١) و «لعلّ» عند بعض النّحاة ، كقوله تعالى : (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)(٢).
أحرف الجواب
هي : «نعم» ، «بلى» ، «جير» ، «أجل» ، «جلل» ، «إي» ، «لا». راجع كلّا منها في مادّته.
أحرف الجرّ
اصطلاحا : هي حروف الإضافة التي توصل معاني الأفعال قبلها إلى الأسماء التي بعدها.
وسمّيت حروف الجرّ بهذا الاسم لأنّها تجرّ الاسم الذي بعدها ، على رأي البصريّين ، أو تخفضه على لغة الكوفيّين ، والاسم الذي ظهرت عليه علامة الجرّ والذي يقع بعد حرف جرّ يسمّى : «الاسم المجرور» ، كقوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها)(٣) «الساعة» : اسم مجرور بالكسرة الظّاهرة. وحروف الجرّ عشرون ولكل منها معان متعدّدة. انظر : حروف الجرّ.
أحرف الصّرف
اصطلاحا : هي «الواو» و «الفاء» و «أو» التي ينصب المضارع بعدها بـ «أن» المضمرة وتكون مسبوقة بنفي ، أو طلب ، مثل قوله تعالى : (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي)(٤) «الفاء» هي السّببيّة «يحلّ» : مضارع منصوب بـ «أن» المضمرة بعدها ، وكقول الشّاعر :
|
أطلب ولا تضجر من مطلب |
|
فآفة الطّالب أن يضجرا |
ومثل : «لألزمنّك أو تأتيني حقّي».
الأحرف المشبّهة بالفعل
هي : «إنّ» ، كأنّ» ، «لكنّ» ، «ليت» ، «لعلّ».
انظر كلّا منها في مادته.
أحقّا
اصطلاحا : ظرف منصوب ، مثل : «أحقا أنّك مسافر» ، «حقا أنك ناجح» ومثل :
|
أحقّا عباد الله أن لست صادرا |
|
ولا واردا إلّا عليّ رقيب |
حيث وردت «أحقا» مصدرا منصوبا على الظّرفيّة متضمنا معنى «في» وكقول الشاعر :
|
أفي الحقّ أنّي مغرم بك هائم |
|
وأنّك لا خلّ هواك ولا خمر |
حيث جرّ الظّرف بـ «في» الظّاهرة بدلا من القول أحقّا ، وكقول الشاعر :
|
أفي حقّ مواساتي أخاكم |
|
بمالي ثمّ يظلمني السّريس |
وقيل زعم يونس أنه سمع العرب يقولون في بيت الأسود بن يعفر :
|
أحقا بني أبناء سلمى بن جندل |
|
تهدّدكم إيّاي وسط المجالس |
لأنّ الأصل أن يقال : أحقا أنّ بني أبناء سلمى. بفتح همزة «إنّ» بعد أحقا.
قال سيبويه : وسألت الخليل فقلت : ما منعهم أن يقولوا : «أحقا إنّك ذاهب» على القلب ـ أي بكسر همزة «إن» ـ كأنّك قلت : إنّك ذاهب حقا ، وإنّك ذاهب الحقّ؟ فقال : ليس هذا من مواضع «إنّ» لأنّ «إنّ» لا يبتدأ بها في كلّ موضع ، ولو جاز هذا لجاز : يوم الجمعة إنّك
__________________
(١) من الآية ٣٨ من سورة يونس.
(٢) من الآية ٣ من سورة عبس.
(٣) من الآية ١٨٦ من سورة الأعراف.
(٤) من الآية ٨١ من سورة طه.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ١ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1795_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
