البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٨٠/٣١ الصفحه ١٧١ : أبنية أو صيغ. واختلفت الآراء حول أصل المشتقّات منهم من
يرى أنه المصدر الأصليّ وهذا رأي البصريّين أمّا
الصفحه ١٨٩ : يَوْمَئِذٍ أَيْنَ
الْمَفَرُّ)(١) وكقول العرب : «لا لفلان» لوجود الفاصل بين المتضايفين
وهذا ما سمّاه ابن مالك
الصفحه ١٩٣ : . ومثل :
نحن بني ضبة
أصحاب الجمل
ننعي ابن
عفّان بأطراف الأسل
«بني
الصفحه ٢٠٦ : أُفٍّ وَلا
تَنْهَرْهُما)(١) وقد جمعها ابن مالك في بيت واحد من ألفيّته بقوله :
فأفّ ثلّث
ونوّن إن
الصفحه ٢١٢ : تقديره : أنت ، وخبرها «أن» وما بعدها في
تأويل مصدر هو خبر موشك ، وكقول الشاعر :
أبنيّ إنّ
أباك
الصفحه ٢١٥ : في محلّ جرّ بإضافة كلمة «ابن»
إليه. وقد جرّه الشاعر بالكسرة الظاهرة مع أن فيه العلّتين اللّتين
الصفحه ٢١٦ : ، وتقول العرب أيضا :«لاه
أبوك» بدلا من قولهم : «لله أبوك» وكقول الشاعر :
لاه ابن عمّك
لا أفضلت في
الصفحه ٢٢٠ : للتجدّد ، وهي لا تؤوّل بالفعل مثل :
هذا ابن خير
عباد الله كلّهم
هذا التّقي
النّقيّ
الصفحه ٢٢١ :
اصطلاحا
: هي حرف
استفتاح ، قال الزّمخشري : إنّها مركّبة من همزة الاستفهام مع «لا» النافيّة وقال
ابن مالك
الصفحه ٢٢٧ : التّنوين الأوّل في اسم علم موصوفا بـ «ابن» مضافا إلى علم فيجب تركه مثل : «عليّ
بن أبي طالب» بدلا من «عليّ
الصفحه ٢٤٣ : :
عسى الله
يغني عن بلاد ابن قادر
بمنهمر جون
الرّباب سكوب
حيث وردت كلمة «قادر
الصفحه ٢٥٠ : :
أنا ابن أباة
الضّيم من آل مالك
وإن مالك
كانت كرام المعادن
حيث أتت «إن
الصفحه ٢٥٧ : و «التاء»
، هي حرف يدلّ على الخطاب.
وبعضهم يرى «أنت»
كلها هي ضمير يفيد المخاطب ، بينما يرى ابن كيسان أن
الصفحه ٢٧٣ : بـ «إلّا».
ووقعت مباشرة
بعد «إلّا». وعرّف ابن عطية «إنّما» بكونها للحصر بقوله : «إنما» لفظ لا تفارقه
الصفحه ٢٧٧ : »
الإضراب عن أحد الشيئين وإقرار الأمر لواحد.
١٤ ـ يرفض بعض
النحويّين ومنهم ابن هشام العطف بـ «أو» بعد همزة