البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٣١٧/١٦ الصفحه ١٢ : إلزام الأحكام والتكاليف ، وفي هذا النسق أيضا رحمة شاملة ولطف
كامل ؛ فإن طبع الإنسان جبل على الملال
الصفحه ٢١ : ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ
ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ
الصفحه ٢٩ : قبل أملهن وقطعهن (ثُمَّ اجْعَلْ عَلى
كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً) وقيل : معنى صرهن قطعهن فلا إضمار
الصفحه ٤١ :
يربي أحدكم فلوة أو فصيلة حتى تكون أعظم من الجبل. فمن أعطى قلبه إلى الله
فهو يربيه بين أصبعي جلاله
الصفحه ٧٢ : ) بالتشديد والرفع : حمزة وجبلة (فَتُذَكِّرَ) بالرفع ، ومن الإذكار : أبو زيد عن المفضل (فَتُذَكِّرَ) من
الصفحه ١١٦ : ؟ فبشهود تلك الشواهد ركز في جبلة الذرّات علم التوحيد
فقالوا : بلى. ويندرج في علم التوحيد كل العلوم كما قال
الصفحه ١٨٤ : بل
يجتهدون في إضلال المؤمنين بإلقاء الشبهات وإبداء المكايد كما أرادوا بحذيفة وعمار
ومعاذ بن جبل وقد
الصفحه ٢٢٣ : .
ومنها الوقوف بعرفات المعرفة ، والعكوف على عتبة جبل الرحمة بصدق الالتجاء ، وحسن
العهد والوفاء. ومنها
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوسلم بالشعب أمر الرماة أن يلزموا أصل الجبل ولا ينتقلوا
سواء كان الأمر لهم أو عليهم. فلما وقفوا وحملوا
الصفحه ٢٨٢ : فيقال فيه أصعد إذا أخذ من أسفله إلى أعلاه ، وأما
ما ارتفع كالسلم والجبل فإنه يقال صعد. (وَلا تَلْوُونَ
الصفحه ٤٠٠ : عبد الله ورسوله. وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو
الصفحه ٤٧١ : ، وأجيب بأن العصا والسوط يجب حملهما على
الخفيف ليتحقق معنى الخطأ ، فإن من ضرب رأس إنسان بقطعة جبل ثم قال
الصفحه ٤٨٤ : ميتا بسطوة تجلي الروح القدسي الرباني ويجعل جبل النفس دكا.
وكان قتله خطأ لأنه ما كان مقصودا بالقتل في
الصفحه ٥٢٦ : فصلبوه وقتلوه. وقيل
: وكلوا بعيسى عليهالسلام رجلا يحرسه وصعد عيسى في الجبل ورفع إلى السماء وألقى
الله
الصفحه ٥٣٧ : الميتة إذ
ينفخ فيها وهذا الاستعداد الروحاني الذي هو من كلمة الله مركوز في جبلة الإنسان ؛
فمن تخلص جوهر