الى ابى الحسن على بن موسى الرضا ، يخاطب ابنه ابا جعفر محمد بن على عليه السلام بعد وفاة أبيه الرضا عليه السلام من كلمة له لم نكتبها على وجهها بل ذكرنا منها موضع الشاهد ، يقول نطم :
|
ا ابن الذبيح ويا ابن اعراق الثرى |
|
طابت أرومته وطاب عروقا (١) |
|
يا ابن الوصي وصى افضل مرسل |
|
أعنى النبي الصادق المصدوق (٢) |
|
مالف في خرق القوابل مثله |
|
أسديلف مع الخريق خريقا |
|
يا أيها الحبل المتين متى أعذ |
|
يوما يعقوته أجده وثيقا (٣) |
|
انا عائذ بك في القيمة لائذ |
|
ابغى لديك من النجاة طريقا |
|
لا يسبقنى في شفاعتكم غدا |
|
احد فلست بحبكم مسبوقا |
|
يا ابن الثانية الائمة غربوا |
|
وأبا الثلثة شرقوا تشريقا (٤) |
__________________
تأسيس الشيعة عند ذكر شعراء الشيعة : ومنهم عبد الله بن ايوب الجزينى بالزاء كما في بعض النسخ وجز ن قرية كبيرة قريبة من اصفهان وقرية من قرى جبل عامل وقيل بالراء وحينئذ فهو من جرين تصغير جرن موضع من ارض نجد.
ثم قال : ورأيت في نسخة مصححة من كتاب مقتب الاثر انه عبد الله بن ايوب الحزيبى بالحاء ثم الزاء المعجمة ثم الياء ثم البائك الموحدة ثم باء النسبة كانه نسبة الى احزيب مصغر حزب ملاحظ وقال : كان فاضلا شاعرا أديبا «انتهى».
(١) قال اطريحى : وفى حديث أبى عبد الله (ع) انا ابن اعراق الثرى أي اصول الارض وإركانها من الائمة والانبياء (ع) كابراهيم واسمعيل (ع) ومحصله : أنا خير اصول الارض. والارومة : اصل الشجرة.
(٢) وفى المنقول عن النسخة المصححة من الكتاب «الصديقا» بدل المصدوقا.
(٣) العقوة : الساحة والمحلة.
(٤) قال المجلسي (ره) تغريب الثمانية لعله كناية عن وفاتهم كما ان تشريق الثلثة كنايد عن كونهم ظاهرين أو بمعرض الظهور ، والتغريب كناية عن سكاناهم غابا او ولادتهم في بلد الحجاز ويثرب وهى غريبة بالنسبة الى العراق فالتشريق ظاهر.