|
ان المشارق والمقارب انتم |
|
جاء الكتاب بذلكم تصديقا (١) |
قال : حدثنا عبد الله بنمحمد المسعودي قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد الوهبى قال : حدثنى على بن قادم ، عن عيسى بن داب قال لما حمل أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام على سريره وأخرج الى البقيع ليدفن قال أبو هريرة (٢) :
|
اقول وقدر احوابه يحملونه |
|
عل كاهل من حامليه وعاتق |
|
أتدرون ماذا تحملون الى الثرى |
|
ثبيرا ثوى من رأس عليا شاهق (٣) |
|
غداة حثى الحاثون فوق ضريحه |
|
ترابا واول كان فوق المفارق |
|
أا صادق ابن الصادقين الية |
|
بابائك الاطهار حلفة صادق (٤) |
|
لحقابكم ذو العرش قسم في الورى |
|
فقال تعالى الله رب المشارق |
|
نجوم هي اثنا عشرة كن سبقا |
|
الى اله في علم من الله سابق (٥) |
ولمحمد بن اسمعيل بن صالح الصيمري قصيدة يرثى بها مولانا أبا الحسن الثالث ويعزى ابنه أبا محمد عليه السلام أو لها :
|
الارض حزنا زلزلت زلزالها |
|
واخرجت من جزع اثقالها |
يعدد الائمة وتكملهم بالحلف وذلك قبل ميلاده :
__________________
(١) اخرجه في البحار ج ١٢ ص ٩٠ عن هذا الكتاب.
(٢) هو أبو هريرة العجلى الذى عده ابن شهر آشوب في المعالم من شعراء اهل البيت المجاهر بن وروى عن أبى بصير عن ابي عبد الله (ع) انه قال : من ينشدها شعر أبى هريرة؟ قلت : جعلت فداك انه كان يشرب! فقال (ع) له رحمة الله وما ذنب الا ويغفره الله تعالى لو لا بغض على (ع).
(٣) الثبير يطلق على جبال مكة والتميز بالاضافة.
(٤) الالية : اليمين.
(٥) اخرجه في البحار ج ١١ ص ٢٠٤ و ٢٠٥ عن هذا الكتاب واخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٤ ص ٢٧٨ ط قم والمحدث المى في الكنى والالقاب ج ١ ص ١٧٧ وفى سفينة البحار ج ١ ص ٥١٠.