مشمعل بن سعد الناشرى للمورد بن يد أخى الكميت بن زيد الاسدي ، وقد وفد على ابى جعفر محمد بن على بن الحسين الباقر عليه السلام يخاطبه ويذكر وفداته إليه وهى نظم : (١).
|
كم جزت فيك من احواز وايفاع |
|
واوقع الشوق بى قاعا الى قاع (٢) |
|
يا خير من حملت انثى ومن وضعت |
|
به اليك غد اسيري وايضاعى (٣) |
|
اما بلغتك فالامال بالغة |
|
بنا الى غاية يسعى لها الساعي |
|
من معشر شيعة لله ثم لكم |
|
صور اليكم بابصار واسماع (٤) |
|
دعاة امرو انهى عن ائمتهم |
|
يوصى بها منهم واع الى واع |
|
لا يسامون دعاء الخير ربهم |
|
ان يدر كوا فيلبوا دعوة الداع |
وقال فيها من مختزن الغيوب من ذلك سر من رأى قبل بنائها وميلاد الحجة عليه السلام.
|
متى الوليد بسامرا إذا بنيت |
|
يبدو كمثل شهاب الليل طلاع |
|
حتى إذا قذفت أرض العراق به |
|
الى الحجار انا خوه بجعجاع (٥) |
|
وغاب سبتا وسبتا من ولادته |
|
مع كل ذى جوب للارض قطاع (٦) |
__________________
(١) ارجه في البحار ٩٩ ج ١١ عن هذا الكتاب.
(٢) الاحواز جمع الحوزة : الناحية. والايفاع جمع اليفع : التل المشرف أو كل ما ارتفع من الارض والقاع : ارض سهلة مطمئنة قدا نفرجت عنها الجبال والاكام.
(٣) أوصع البعير : حمله على سرعة السير.
(٤) الصور : المى والمعوج يقال «في عنقه صور» : وهنا كناية عن الخضوع والطاعة.
(٥) الجعجاع : المكان الضبق الخشن.
(٦) السبت : الدهر وفسر في حديث أبيطالب مع فاطمة بنت اسد بثلثين سند وچاپ الارض جوبا : قطعها.