البحث في مسند الرضا عليه السلام
١٠٣/٣١ الصفحه ٥ : ء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد (ص).
وبعد ، فقد أتحفنا سماحة العلامة
المجاهد السيد محمد حسين
الصفحه ٩ : يجمعهم
عنوان أو وصف واحد فيضاف إلى ذلك العنوان والوصف كمسند أهل البيت ومسند المقلّين.
وقد تضاف إلى راوي
الصفحه ١٤ :
ولكن حيث إن مراسيل الائمة هي في الواقع
متصلة الاسناد إلى النبي (ص) لانهم يعبرون عن رسول الله
الصفحه ١٦ : أسماء أصحاب الامام الرضا عليه السلام والرواة عنه يحتاج إلى مزيد تتبع
واستقصاء ، لا تسمح هذه المقدمة
الصفحه ٢٣ : ، ومات في طريقه إلى خراسان ، واستشهد الامام موسى بن جعفر الكاظم مسموما
في سجنه ببغداد.
٥ ـ المأمون (١٩٤
الصفحه ٢٥ : مستحقا ، وللنكال متعرضا.
أعوذ
بالله من سخطه ، وإليه أرغب في تسهيل سبيلي إلى طاعته ، والحول بيني وبين
الصفحه ٣٢ : عاميا
، واستشهد لذلك بكون عادته وصل سنده إلى رسول الله (ص) ، يعني أنه يروي عن الرضا
عليه السلام عن آبائه
الصفحه ٣٤ :
من التضعيف ممن لا
يوافقه في العقيدة أو ينافسه في الحياة ، وهذا يدعونا إلى تأصيل قاعدة بعيدة عن
الصفحه ٣٥ : السبكي (ت / ٧٧١
ه) في التعصب المستولي على اقلام هؤلاء ، إلى الواقع الذي تعيشه الامة ولا تزال
تعاني منه
الصفحه ٩٤ : والعداء والتفرقة بين أفراد المجتمع ، فإن الحقيقة لا تبقى
خافية إلى الابد ، وبمجرد أن تنكشف يتولد البغضا
الصفحه ١٠١ :
إلى السعادة الشخصية والاجتماعية بالبذل والعطاء والكرم والاحسان ، فيكون سعيدا في
حياته الدنيا ، ومبشرا
الصفحه ١١٥ : يحاسب (٣) ويؤمر به إلى النار).
ورد هذا الحديث في صحيفة الرضا عليه
السلام بالرقم ٤٠ ، ورواه الشيخ
الصفحه ١٢١ : إلى وجه الوالد أو الوالدين ، فإن حبهما والكون
بقربهما مما يوجب فرحهما وسرورهما ، والله أوصى الابنا
الصفحه ١٢٦ : بالنسبة إلى صدر الحديث فقد سبق
بيان أثر حسن الخلق في الحديث [٣٣] ، وأما بالنسبة إلى ذيل الحديث ، فإن النبي
الصفحه ١٢٨ : ملبسه؟ أمن حل ذلك أم
من حرام) (٢).
وقد أرشدنا أمير المؤمنين عليه السلام
إلى طريق المحاسبة عند ما سئل