البحث في مسند الرضا عليه السلام
٤٢/١٦ الصفحه ١٣ : مسند كل صحابي ما يقع لهم من حديثه
صحيحا كان أو سقيما. هذا ، والذي نذهب إليه أن الجهود التي بذلت في
الصفحه ٢٢ : ـ ١٩٤ هـ) :
بلغت الخلافة العباسية في عصره عصرها
الذهبي بعد القضاء على كل من حلم بالمعارضة.
الصفحه ٢٣ : الرضا عليه السلام وتوفى عليه السلام مسموما بخراسان ، ودخل
المأمون بغداد فبايعه كل من عارضه من العباسيين
الصفحه ٢٥ : معصيته
، في عافية لي وللمسلمين ، إن الله على كل شئ قدير ، والجفر يدل على الضد من ذلك
، وما أدري ما يفعل
الصفحه ٢٧ :
ترجمة
المؤلف
كل ما نعرف عن حياة المؤلف أنه كان
قزويني الاصل ، وإنه باشر الغزو في سبيل الله
الصفحه ٣٣ : . أقول
: لم يظهر لنا تعيين هذا الرجل فيحتمل : انطباقه على كل من المذكورين بعد ذلك ممن
له كتاب والله
الصفحه ٣٧ : بأسانيد مختلفة ، كلها تلتقي بعلي بن محمد بن
مهرويه القزويني الراوي عن المؤلف ، وقد تناقلها كبار المحدثين
الصفحه ٤٢ : أعلى الله مقامه على كثرة
اعتماده على كل من الطوسي والنجاشي لم يذكر هذا الكتاب ، وإنما ذكر نسخة عامر
الصفحه ٥٠ : .
وكان
الله في عون كل مخلص أمين
محمد حسين الحسيني
الجلالي
__________________
(١) فهرست مكتبة
الصفحه ٦٠ : إلي بالمعاصي خيري إليك منزل وشرك إلي صاعد ، ولا يزال
ملك كريم يأتيني عنك كل يوم وليلة بعمل قبيح
الصفحه ٦٤ : ، قال رسول الله (ص) : (إن الله تعالى يحاسب كل خلق إلا من أشرك ، فإنه
لا يحاسب ويؤمر به إلى النار).
[٢٧
الصفحه ٧٢ : بالشهادتين ليس كل
الايمان ، بل لابد من اقترانه بالاذعان والمعرفة القلبية ، إضافة إلى تطبيق ذلك في
الاعمال
الصفحه ٧٤ : وخيره بالشكر.
ومن القبيح أن نتمادى في المعصية حتى
يرفع الملك الموكل بأعمالنا إلى الله كل يوم عملا
الصفحه ٨٢ : فيه سبع خصال ، ورع يحجزه عن
المحارم ، وصمت يكفه عما لا يعنيه ، وخوف يزداد كل يوم من بكائه ، وحيا
الصفحه ٨٤ : الكريم لمن كان مختالا فخورا
فقال سبحانه ، (إن الله لا يحب كل مختال فخور) (١).
وفي الحديث : لا حمق أعظم من