البحث في مسند الرضا عليه السلام
١٨٨/٧٦ الصفحه ١٩ :
الواسطي قراءة عليه
في سنة ٦١٤ ه.
٢٦ ـ عن أبي الحسن علي بن علي بن أبي
سعد محمد بن إبراهيم الخباز
الصفحه ٢٩ :
٤ ـ (المغازي) ، كذا جاء في سند العلامة
المجلسي (ت / ١١١) (١).
٥ ـ (الفراء) ، كذا جاء في أسانيد
الصفحه ٣٢ : يدل على كونه عاميا ، مع أن
الموجود في عبارة الجنابذي ـ كما تسمعها في ترجمة عبد الله بن العباس القزويني
الصفحه ٤٠ :
قدم نيسابور حاجا في
شهر رمضان سنة ٤٠٥ ، فحدث بصحيفة الرضا عليه السلام ، عن ابراهيم البخاري ، عن
الصفحه ٧٨ :
ونقل هذا الحديث من
العامة :
الحاكم في المستدرك ١ : ٢٢٦ ، والزمخشري
في ربيع الابرار ٣ : ٢٧٨
الصفحه ١٠١ :
ذو حرفة وصنعة فإن
الناس يفضلون التعامل معه على التعامل مع غيره ، فتزداد البركة في رزقه ، مما يؤدي
الصفحه ١١٢ : الحديث في الاربعين حديثا
المستدركة لصحيفة الرضا عليه السلام بالرقم ٩ ، ورواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار
الصفحه ١٢٤ : الحديث في الاربعين حديث
المستدركة لصحيفة الامام الرضا عليه السلام بالرقم ١٧ ، ورواه الشيخ الصدوق في
عيون
الصفحه ١٢٧ : ).
رواه العلامة المجلسي في البحار ٧ : ٢٥٨
و ٢٥٩ و ٧٧ : ١٦٢ ، الحديث ١٦٢. وعقد في البحار ٢٧ : ٣١١ بابا في
الصفحه ١٢٩ : الصدوق في ثواب الاعمال ١ : ٢٢٤
، الباب ٤٣٦ ، الحديث الاول ، وفيه : (فضل شيخ كبير فوقرة لسنة).
وروى
الصفحه ١٣١ : ، كما ورد في القرآن الكريم (١).
ومن هنا فإن جميع رسالات السماء جاءت
لتخطط طريق الكمال للانسان لمنعه من
الصفحه ١٣٤ :
[٤٠]
قول
رسول الله (ص) :
(إياكم
والظلم ، فإنه مخرب الدور).
ورد هذا الحديث في صحيفة الامام
الصفحه ١٠ :
من معاصرية تبعوه في
تصنيف المسند (١).
ويمكن أن يؤيد هذا تاريخ وفياتهم ، فإن
أسد بن موسي الاموي
الصفحه ٣٤ :
من التضعيف ممن لا
يوافقه في العقيدة أو ينافسه في الحياة ، وهذا يدعونا إلى تأصيل قاعدة بعيدة عن
الصفحه ٦١ : ء».
[٥]
وبالاسناد ، قال رسول الله (ص) : «أفضل الاعمال عند الله : إيمان لا شك فيه ، وغزو
(١) لا غلول فيه ، وحج
مبرور