البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/١ الصفحه ٩٩ : عليهالسلام ذلك فاستلأم
( لبس اللامة ) ولبس درعاً وكفرها ، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم الا كذلك ،
فرماه
الصفحه ٣٨٤ : أول صدقة بيضت وجوه
أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
صدقة طيئ (٢)
». وقال : « ما اقيمت الصلاة
الصفحه ٣١٥ : التي لم ترو المصادر منها الا فقراتها البارزة
فحسب.
منها ( على رواية اليعقوبي ) :
« أما بعد ذلكم
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ١٣٠ :
ونادى
منادي الكوفة ـ الصلاة جامعة ـ ، واجتمع الناس فخرج الحسن عليهالسلام ، وصعد المنبر ،
فحمد
الصفحه ٢٧٥ : على نفسه بالموت حتى لا يبقى اسمه الا
في كتب الانساب ، وعلى مبدئه المقدس بالاعدام حتى لا يبقى منه أيّ
الصفحه ٣٠٥ : له في صلاة ولا زكاة ، وانما كل
همه في التأمر على الناس. وهو حين يقول للحسن : « لا تقضى دونك الامور
الصفحه ٢٩٠ : :
أن يترك سبَّ أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة (٣) ، وأن لا يذكر علياً الا بخير (٤).
المادة
الصفحه ٣٦٦ : ما توضأت الا صليت ». فتركوه فصلى ثم انصرف ، وقال : « واللّه ما صليت صلاة
أخفّ منها ، ولولا أن تظنوا
الصفحه ٣٦٧ : : يا
معاوية أما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه؟ (١)
». وقالت : « لولا انا لم نغير شيئاً الا صارت بنا
الصفحه ٣٦٨ :
منهن الا واحدة
لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها ـ يعني الخلافة ـ
بغير
الصفحه ٣٦٠ : يوم الجمعة
حتى ضاق وقت الصلاة ـ ولصلاة الجمعة وقتها المحدود ـ فقال حجر ـ وكان لا يفارق
جمعتهم وجماعتهم
الصفحه ٣٦١ :
الحصا ، وثار الى
الصلاة وثار الناس معه.
وما كان أبو عبد الرحمن بمكانته
الاجتماعية وبروحه
الصفحه ٤٧ : ، المقصودة ـ على الاكثر ـ
بالاهمال او بالتشويه ، فاذا بالحسن بن علي ( عليه وعلى ابيه افضل الصلاة والسلام
) في