البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥١/٣١ الصفحه ٢٣٨ : اتهاما.
ومتى كانت الدنيا من حساب الحسن ، حتى
يطمع بالحياة فيها ، وحتى يستأخر على حسابها ما ينتظره ـ في
الصفحه ٢٤٤ : الموت رددناه عليه وحاكمناه الى الله عزوجل بظبا السيوف. وان
اردتم الحياة قبلناه واخذنا لكم الرضا
الصفحه ٢٤٩ : سالم معاوية رضا به ، ولا
ترك القتال جبناً عن القتال ، ولا تجافى عن الشهادة طمعاً بالحياة ، ولكنه صالح
الصفحه ٢٥١ :
وهي بمعناها الذي يصنع الحياة ، تضحية
النفس لاحياء معروف او اماتة منكر.
وليس منها التضحية لغاية
الصفحه ٢٥٢ : له من الاثر في الحياة ، ما يملأ الشعور أو يشغل الذاكرة [ جون مولى أبي ذر
الغفاري ] ، فقد أرغم التاريخ
الصفحه ٢٥٣ :
وجل بظبا السيوف ، وان أردتم الحياة قبلناه منه وأخذنا لكم الرضا؟ ». فناداه الناس
من كل جانب : « البقية
الصفحه ٢٦٦ : هذه اللحظات في
المدائن ، مجال للموت الذي يصنع الحياة؟ أم هو المجال الذي لا يصنع الا الموت في
الموت
الصفحه ٢٧١ : سيضطره ـ لو بقي
حياً ـ الى التسليم بدون قيد ولا شرط.
وانه ولا شك الطالع الجديد الذي كان
ينتظره معاوية
الصفحه ٢٨١ : ء الشرف ضمان لبقاء العزة. والعزة حافز دائب يدفع الى الحياة ويقوم
على السيادة.
ومن السهل ان نفهم دوافع
الصفحه ٢٨٦ : الحياة ، ولكنه أراد لي
القتل ، وأردت حقن الدماء ، ولكنه أراد هلاك الناس بيني وبينه ... ».
ولمعاوية من
الصفحه ٢٩٤ : تستجدّ ـ منذ الآن ـ ميدانها البكر ، القائم على الفكرة
الجديدة القائمة على صيانة حياة أمة بكاملها في
الصفحه ٣٠١ : كما قال اللّه جل وعزّ : وان أدري لعله فتنة ومتاع الى حين (٢) ».
__________________
١ ـ حياة
الصفحه ٣٠٢ : والحسين طول حياة
معاوية منه سوءاً في أنفسهما ولا مكروهاً! ». اقول : وأي سوء يصاب به انسان أعظم
من قتله
الصفحه ٣٠٩ : الصريح مدة حياة الحسن عليهالسلام
، حتى لقد كانت الشاهد في كثير من الخطب والاحاديث.
فنرى
الصفحه ٣٢٥ : عليهالسلام عن طريق
الصلح ، في سبيل التشهير بمعاوية حياً وميتاً ، والنكاية ببني أمية اطلاقاً.
١ ـ أنها