البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢١/١ الصفحه ٦٣ : على استخلافه للامامة من بعده.
وتوفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة
٤٩ هجري.
قال ابو الفرج
الصفحه ٣٩٥ :
ابن قيس الكندي ـ
وكانت من زوجات الحسن عليهالسلام
ـ بأن تسقي الحسن السم [ وكان شربة من العسل بما
الصفحه ١٠٦ : البصرة باستخراج القيني من بني سليم ، فأخرج وضربت عنقه (١) ».
وروى أبو الفرج الاصفهاني نحواً مما
ذكره
الصفحه ١١٠ : باللّه حكماً.
قال أبو الفرج الاصفهاني : « وكان أول
شيء أحدثه الحسن عليهالسلام
أنه زاد المقاتلة مائة
الصفحه ١٣٣ : الذي منه « أوانا » على نهر دجيل ـ القرية الكثيرة البساتين
والشجر ـ التي عناها ابو الفرج السوادي ( من
الصفحه ٢٥٨ : (١).
__________________
١ ـ يراجع الزمخشري
في « ربيع الابرار » وابن السائب في « المثالب » وابو الفرج في « الاغاني » وابن
السمان في
الصفحه ٢٩١ : ) ، وأبي الفرج في المقاتل
( ص ٢٦ ) ، وشرح النهج ( ج ٤ ص ١٥ ) ، والبحار ( ج ١٠ ص ١١٥ ) ، وعلل الشرائع ( ص
٨١
الصفحه ٣١٥ : ، وغزو العدو في داره ، فان لم
تغزوهم غزوكم ».
وروى أبو الفرج الاصفهاني عن حبيب بن
أبي ثابت مسنداً
الصفحه ٣١٨ : طوائف من أهل
المسجد : آمين. قال الفضل بن الحسن : قال يحيي بن معين : وانا أقول آمين. قال ابو
الفرج قال
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٣٤ : الفرج الاصفهاني : « وأراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن وسعد بن ابي وقاص
الصفحه ٣٣٧ : الفرج : « انه سم الحسن وسعد بن ابي
وقاص تمهيداً لبيعة ابنه يزيد » ( كما اشير اليه ). اذاً فقد كان
الصفحه ٦٠ : ؟ » قال : « اني استحي منه ان
آكل ولا اطعمه ». فقال له الحسن : « لا تبرح مكانك حتى آتيك ». فذهب الى سيده
الصفحه ١٤٨ : على فارس ، وذلك فيما أجاب به على تهديد
معاوية اياه ، قال :
« ان ابن آكلة الاكباد ، وكهف النفاق
الصفحه ١٨٩ : ويتهدده ، فقام زياد في محل عمله بفارس خطيبا فشتم معاوية ووصفه « بابن
آكلة الاكباد وكهف النفاق وبقية