البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٦٣ : بغلاً واستعونت بني امية ومروان ومن كان هناك منهم ومن حشمهم
، وهو قول القائل : فيوماً على بغل ويوماً على
الصفحه ٦٤ :
بكر فقال : يا عمة
ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الاحمر (١).
أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهبا
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ٥٩ : فأعطاه خمسين الف درهم
وخمسمائة دينار وقال له : « ائت بحمال يحمل لك ». فأتى بحمال ، فأعطاه طيلسانه ،
وقال
الصفحه ١٤٥ : كور الشام والجزيرة ، غير منفس عليك.
وأرسل اليه بخمسمائة الف درهم. فقبض الكندي المال ، وقلب على الحسن
الصفحه ٢٩٠ : معاوية أن يحمل
الى الحسين كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات على
بني عبد شمس
الصفحه ٣٢٧ : على يده ـ ويلقب « بالحمار » و « بالجعدي » نسبة الى
مربيه ( الجعد بن درهم ). وكان ابن درهم زنديقاً
الصفحه ٨٦ : موسى بن عمران. ورفع بها
عيسى بن مريم ، وانزل القرآن. وما خلّف صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم من عطائه
الصفحه ٩٩ : عيونه ،
انك اذا قتلت الحسن ، فلك مائة الف درهم ، وجند من اجناد الشام ، وبنت من بناتي.
فبلغ الحسن
الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ١٧٦ : في
المصير اليه ، وضمن له الف الف درهم. يعجل له منها النصف ، ويعطيه النصف الاخر عند
دخوله الكوفة
الصفحه ١٧٧ : الف درهم ، نصار اليه في ثمانية الاف من اصحابه ،
واقام قيس بن سعد على محاربته (٣)
».
نعم ، ثمانية
الصفحه ٢٤٥ : العباس يرغبه في المصير اليه ، وضمن له الف
الف درهم ، يعجل له منها النصف ويعطيه النصف الاخر عند دخوله الى
الصفحه ٢٥٧ : على رشدي حتى حضرني أجلي ». وخلف من
المال ثلاثمائة الف دينار ذهباً ومليوني درهم فضة عدا الضياع. وكان
الصفحه ٣٠٠ : ذكره به القرن السادس ،
قول نقيب البصرة فيه : « وما معاوية الا كالدرهم الزائف (٥) ».
وصرّح ابن كثير