البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/١ الصفحه ٦٣ :
واوصى اليه باهله وبولده وتركاته وبما
كان اوصى به اليه ابوه امير المؤمنين عليهالسلام.
ودل شيعته
الصفحه ٢٨٢ : في هذا الموضوع [ انتظرها فيما تقرأه عن « معاوية والخلافة » في
الفصل ١٧ ]. وأخرج أحمد في مسنده وأبو
الصفحه ٣٧٠ : ؟ » ،
قال : « بلى » ، قال : « فذاك ابو تراب » ، قال : « كلا ، ذاك أبو الحسن والحسين عليهالسلام ». فقال له
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ١٢٠ :
سيد العرب أبوه امير المؤمنين عليهالسلام.
وكان ابوه كما يحدثنا التاريخ شديد العناية بابنه الحسن « وكان
الصفحه ١٩٩ : لا ينقطع بروحه عن
هذا الجد وهذين الابوين ، كما كان لا ينقطع عنهم بجسمه ـ في الواقع الخارجي ـ يوم
الف
الصفحه ٢٠١ : قبلك (٧)
».
وذكر يوم كان طفلا بين يدي أمه فاطمة عليهماالسلام ، ودخل عليها أبوها رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٩٨ : لابي موسى الاشعري في
كلام طويل : « وليس في معاوية خصلة تقربه من الخلافة (٢) ».
وقال أبو هريرة في
الصفحه ٣٠٠ : ، استناداً الى عمل الصحابة في تقلدهم
القضاء من معاوية.
٢ ـ قال أبو حنيفة :
« أتدرون لم يبغضنا أهل الشام
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣١٨ : طوائف من أهل
المسجد : آمين. قال الفضل بن الحسن : قال يحيي بن معين : وانا أقول آمين. قال ابو
الفرج قال
الصفحه ٣٥٦ : ابن أبي الحديد : « وذكر شيخنا أبو
جعفر الاسكافي .. أن معاوية وضع قوماً من الصحابة وقوماً من التابعين
الصفحه ٣٦١ :
الحصا ، وثار الى
الصلاة وثار الناس معه.
وما كان أبو عبد الرحمن بمكانته
الاجتماعية وبروحه
الصفحه ٣٧٦ : سفينة البحار : « وقبره بظاهر
الموصل ، ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان ، ابن عم سيف الدولة ، في