البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٧٦ الصفحه ٣٩٤ :
تاريخ الاسلام ، تلك هي قتل سيدي شباب أهل الجنة الاحدين الذين لا ثالث لهما.
وليتعاونا معاً ، على قطع
الصفحه ٣٩٥ : بفعلته هذه على مصير أمة بكاملها ،
فأغرقها بالنكبات ، وأغرق نفسه وبنيه بالذحول والحروب والانقلابات.
وتم
الصفحه ٣٤٦ :
يحرضهم على لعن علي
، فمن أبى عرضه على السيف!! (١)
».
وأما في البصرة. فانه استعمل عليها بسر
بن
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ١٠٠ :
تبدو عارية سافرة في
ساعة نداء الواجب.
وهكذا كانوا ـ على طول الخط ـ قادة
السخط ، وأعوان الثورة
الصفحه ٢٩١ : هفواتهم ،
وأن لا يتبع احداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة (١) ».
« وعلى أمان أصحاب
عليّ حيث
الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٧٥ : على الامر (١) » ، كانت بنجاحها الخاطف دليلاً على
سبق تصميم في الجماعات التي وليت الحل والعقد هناك
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٣٧٢ : أدرك معاوية قتلات زياد
لشيعة علي في الكوفة ، وقطعه الايدي والارجل والالسنة ، وسمله العيون ، لما زاده
الصفحه ١ : :
١٢٦ ، ١٣٤.
صاحب الزمان عليه
السلام : ١٧٤.
الصادق عليه
السلام : ٥٧ ، ٨٥ ، ٩٤ ، ٨٩ ، ٩٦ ، ١٧٤ ، ١٧٧
الصفحه ١٦ : :
١٢٦ ، ١٣٤.
صاحب الزمان عليه
السلام : ١٧٤.
الصادق عليه
السلام : ٥٧ ، ٨٥ ، ٩٤ ، ٨٩ ، ٩٦ ، ١٧٤ ، ١٧٧
الصفحه ٧١ : ، وعلى أبصارهم
غشاوة الذحول. فغفلوا عنه غير منكرين سبقه وجهاده وقرابته وصهره واخوته وعلمه
وعبادته
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ١٨٢ : الملونة
التي شاءت الليالي أن تجمعها عليه في وقته الحاضر ـ فذكر ، وهو يستعرض في نفسه
سوابقه مع الكوفة أو