البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٦١ الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٣١٥ :
ما كان من هذه الامة ، فان حقها غلب باطلها (٢)!!
».
ومنها ( على رواية المدائني ) :
« يا أهل
الصفحه ٣١٧ : ، وأنا انصح خلق اللّه لخلقه ، وما أصبحت محتملاً على
مسلم ضغينة ، ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة. ألا وانَّ
الصفحه ٣٣٦ :
جلست على المنبر ، وفرغت من بعض موعظتي وكلامي فاستأذن للقيام فاذا أذنا لك ،
فاحمد اللّه تعالى واذكر يزيد
الصفحه ٣٣٧ :
عليهم في ذلك غيَرٌ
من السماء ، وان السيوف التي شهروها عليك مع علي يوم صفين ، لعلى عواتقهم
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ١٤٦ : المعسكر ، واستخلف على الكوفة المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد
المطلب وأمره باستحثاث الناس واشخاصهم اليه
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٣١٩ :
الخطابات العالمية ، التي حظيت بهتاف الاجيال على طول التاريخ.
وكذلك قول الحق ، فانه لا ينفك يعلو
صعداً
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ٣٢٧ : الدينية. واشتدت نقمة الناس عليها مع تمادي الايام ، وكان أيّ علم يرفع لحرب
بني أمية ، لا يعدم الالوف وعشرات
الصفحه ٣٦٩ : تاريخه : « عن عبد اللّه بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن أبي طالب عليهالسلام يقول : يا أهل العراق
الصفحه ٣٨٧ : محرابه ، وأرخى الليل سرباله ، وغارت نجومه ، ودموعه تتحادر على لحيته
، وهو يتململ السليم ، ويبكي بكا