البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٤٦ الصفحه ٢٣٨ : أين تَسمُتُ الى الحسن بن علي
الجبانة يا ترى؟. أمن أبيه اسد الله واسد رسوله ، أم من جديه رسول الله صلى
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٣٧٦ :
من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته
طائراً لنزل اليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك
الصفحه ٧٦ :
اخيراً.
والا فما الذي كان يحدو علياً عليهالسلام ، ليقول من على منبره في الكوفة :
« يا أشباه الرجال
الصفحه ٨٩ :
اما الخلافة الشرعية. فقد تمت « على
ظاهرتها العامة » من طريق البيعة الاختيارية ، للمرة الثانية في
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ٢٠٠ :
ويوقفه على قدميه
المباركتين ، ثم لا يزال يباغمه بأنشودته المقدسة : « حزقه حزقه ، ترقَّ عينَ بقّه
الصفحه ٣٣٥ : الآن ولاية وامارة لا أفعل ذلك ابداً ، ومضى حتى دخل
على يزيد (١)
وقال له : انه ذهب أعيان اصحاب النبي صلى
الصفحه ٣٤١ : احتويته بعلم خاص ، وقد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه
، فخذ ليزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة
الصفحه ٣٧١ : عليه ، قال له
معاوية : « يا اخا ربيعة! ما تقول في علي؟ » قال : « دعني ولا تسألني ، فهو خير لك!
» ، قال
الصفحه ٣٧٩ :
قال : وأحدثك يا
جويرية بأمرك ، أما والذي نفسي بيده لتعتلنَّ (١)
الى العُتُلّ الزنيم ، فليقطعن يدك
الصفحه ٣٩٢ : اللّه تعالى عليها بالنقض!! ..
فأين هي الخلافة الدينية يا ترى؟؟ ..
الصفحه ١٨٣ : معاوية على الخلف
بوعده وعهوده ـ وانهم لمستيقنون ـ والى أين كانوا يفرون من الموت وقد خافوه
بالجهاد مع ابن
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته