البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/٤٦ الصفحه ٢٧٤ : ما فعل ،
فواللّه ما عدا ان هلك ، فهلك ذكره ، الا أن يقول قائل أبو بكر. ثم ملك أخو عدي
فاجتهد وشمر عشر
الصفحه ٢٨٥ :
زعمائهم وذوي الرأي والعقل فيهم : « من أبو تراب الذي يلعنه الامام ـ يعني معاوية!
ـ على المنبر؟ » قال
الصفحه ٣١٥ : ، وغزو العدو في داره ، فان لم
تغزوهم غزوكم ».
وروى أبو الفرج الاصفهاني عن حبيب بن
أبي ثابت مسنداً
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٣٤ : والتعليق في الاثناء ، لان هذه النصوص بذاتها غنية عن الشرح
والتعليق.
هكذا بايع معاوية ليزيد :
قال ابو
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٣٤٥ : ».
« فقال ابو الحسن علي بن محمد بن أبي
يوسف المدائني في كتاب الاحداث : كتب معاوية نسخة واحدة بعد عام الجماعة
الصفحه ٣٤٦ : كذبني ». قال الطبري في تاريخه : « فقال له أبو بكرة :
اللهم انا لا نعلمك الا كاذباً! ، قال : فأمر به فخنق
الصفحه ٣٥٣ : ء يعظمان ويشتدان ».
اقول : وروى مثل ذلك بكامله ابو الحسن
المدائني فيما أخذه عنه ابن أبي الحديد
الصفحه ٣٥٨ : الكندي فكان اكبر
منافقي الكوفة. أسلم ثم ارتد بعد النبي ثم أسلم وقبل أبو بكر اسلامه ، وزوجه أخته
وهي أم
الصفحه ٣٨١ : فيما يلي أمثلة قليلة من هذه
النكبات التي قارفها أبو يزيد في الشخصيات البارزة من رؤساء الشيعة يومئذ
الصفحه ٣٨٣ : :
« أمرتك أمراً عازماً فعصيتني
وكان من التوفيق قتل ابن هاشم
أليس أبوه يا معاوية
الصفحه ٣٩٣ : ذل دخل على الناس ـ كما قال أبو
اسحق السبيعي رحمهالله
ـ.
وكانت بطبيعتها ، أبعد مواد المعاهدة عن
الصفحه ٣٩٤ : . اما ان له امرة
كلعقة الكلب أنفه. وهو أبو الاكبش الاربعة. وستلقى الامة منه ومن ولده يوماً أحمر!
». أقول