البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣١ الصفحه ١٨٦ : ، ولئن أصبت ما تمني ، لا تصيبه حتى تستحق من ربك صلي النار ،
فاتق الله يا معاوية ، ودع ما أنت عليه ولا
الصفحه ٣٣٩ : أعظم من امارتك عليها.
وقلت فيما قلت : انظر لنفسك ولدينك
ولامة محمد ، واني واللّه ما أعرف أفضل من
الصفحه ٥٩ : : « يا عبد اللّه ان
خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك ، وان من ابتغاء الخير اتقاء الشر ».
وسأله رجل
الصفحه ٣٦٧ :
فأذنت له ، فلما قعد
قالت له : يا معاوية أأمنت ان اخبئ لك من يقتلك؟ قال : بيت الامن دخلت ، قالت
الصفحه ١١٦ : « من تجاربك » ما
يشعر بالحجة على استحقاقك الولاية أو الاستمرار على مثلها؟. فأين اذاً استحقاق
الخلافة يا
الصفحه ٢٥٦ :
« أمير المؤمنين » على لسان مسلم (١) بن عقبة والمغيرة (٢) بن شعبة وعمرو (٣) بن العاص ، وهو المتنعم
الصفحه ١٣٧ : :
« يا ابن عم! اني باعث معك اثني عشر
الفاً من فرسان العرب وقراء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم
الصفحه ٣٠٥ : يوم دخل عليه وقال له : « السلام عليك ايها الملك » ، ولم يقل يا امير
المؤمنين ، فقد كانت هذه الضحكة
الصفحه ٣٠٦ : صلحه مع معاوية
جواباً لبعضهم : « لا تقل ذلك يا أبا عامر ، لم أذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلهم
على
الصفحه ٣٨٩ :
معاوية : واللّه يا ابن صوحان انك لحامل مديتك منذ أزمان ، الا أن حلم ابن ابي
سفيان يرد عنك. فقال صعصعة
الصفحه ٨٥ : ، فلا يضيفون الى مراكزه الدينية العليا ، الا الاكفاء المتوفرين
بتربيتهم على مثاليّته والذين هم أقرب
الصفحه ٣٣٨ :
أنها انتهت اليك مني أمور لم تكن تظنني بها رغبةً بي عنها ، وان الحسنات لا يهدي
لها ولا يسدد عليها الا
الصفحه ١٨٨ : لها سلطانها القاهر
على نفسه.
فأما موهبته ففي اغتنام الفرص من مآزق
الناس ، واما هوايته ففي الغلبة
الصفحه ٣٩٠ :
العاص لمعاوية : «
هؤلاء رجال الدنيا ، وهم شيعة علي الذين قاتلوا معه يوم الجمل ويوم صفين فكن منهم
الصفحه ١١٥ : الفاحشة تصير وتجتمع في أيدي
الامويين وانصارهم ، واذا بمروان يستبد بالمقدرات العليا على هواه ، واذا بأكثر