البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/٣١ الصفحه ١٤٦ : .
__________________
١ ـ هو ابو الحسن بن
محمد بن عبد اللّه بن أبي سيف البصري الاصل. سكن المدائن ثم انتقل الى بغداد وتوفي
بها
الصفحه ١٦٥ : أن يطالب بأكثر مما اتى به جده وأبوه ، وكفى بهما
اسوة حسنة وقدوة صالحة.
وكان التحرّج في الدين
الصفحه ١٧٤ : المولّه. ان هذا وأباه أخاه ، لم يأتو بيوم خير قط. أن
أباه عم رسول الله خرج يقاتله ببدر ، فأسره أبو اليسر
الصفحه ١٨٠ : ).
__________________
١ ـ قال ابن كثير (
ج ٨ ص ١٩ ) : « قال أبو العريف : كنا في مقدمة الحسن بن علي بمسكن ، مستميتين من
الجد على
الصفحه ١٨١ : يستعرض اشياء عقت الكوفة بها أياديه عندها وأيادي أبيه من قبل. وكان ابوه هو
باعث مجدها ، ومؤسس كيانها
الصفحه ١٨٤ :
الذي نسجوا عليه
لعابهم المرير في عهد ابيه امير المؤمنين عليهالسلام
في الكوفة يوم سئم أبوه الحياة
الصفحه ١٨٦ : « أما طلبي بدمه نصرة له؟ » فضحك أبو الطفيل بن واثلة ثم قال : « انت
وعثمان كما قال الشاعر
الصفحه ١٨٩ : فصل « عدد الجيش » من
هذا الكتاب.
واما قضية استلحاقه
، فهي على الاجمال ، حكاية زنية يزنيها ابو سفيان
الصفحه ١٩٨ : . كأنها بريد السماء الى
الارض ولا تتنزل الا في بيته ، وهذا أبوه ، وزير النبي والمجاهد الاكبر الذي أخضع
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٢٧ : : ان الامام الحسن لم يفعل في موقفه من معاوية ، الا مثل ما
فعله أبوه امير المؤمنين (ع) في موقفه من أبي
الصفحه ٢٣٤ : ، ولكن رب باحث عن حتفه ، وحافر عن مديته ».
ويقول لعمرو بن العاص مؤنبا ومحرضا : «
طعنك أبوه ـ يعني أمير
الصفحه ٢٣٨ : لقاء ربه ـ من المقام
المحمود ، و ـ في جوار جده وأبويه ـ من الكرامة ، يحبونه بها ويزلفونه الى الله
الصفحه ٢٥٧ : وابن عساكر ، وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن أبي برزة قال : « كنا مع
النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال
الصفحه ٢٥٨ : (١).
__________________
١ ـ يراجع الزمخشري
في « ربيع الابرار » وابن السائب في « المثالب » وابو الفرج في « الاغاني » وابن
السمان في