البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥/١٦ الصفحه ١٥٠ : الحسن بعدة روايات لم يهضمها التمحيص
الصحيح!.
وشاءت المقادير أن لا يفارق الزعيمان
الصديقان الدنيا
الصفحه ١٨٥ : السياسة
بمعناها الصحيح ، ان يتصل الانسان في طريقه الى مآربه بوسائل لا يملك لها وجاهة
الاقناع ـ ولو ظاهرا
الصفحه ١٩٧ : (ص) ، والمبدأ الصحيح.
لذلك لم تكن الحيرة عنده ـ كما قلنا ـ
بالغة الغور ، لان طريق الله لاحب ، وأسوة رسول الله
الصفحه ٢٠٩ : تمردا على الدين والخلق الصحيح.
وهي من النوع الثاني وعلى نظرية النص
منصب آلهي تجب له الطاعة ديناً
الصفحه ٢١٠ : الى الاصلاح.
وذلك هو ما يقتضيه الاهتمام بالجوهر دون
الاعراض ، وبالدين الصحيح دون الاغراض ، وذلك هو
الصفحه ٢١٥ :
ولسيد الانبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيما تحملته عنه الاسانيد الصحيحة من
كلماته القصار
الصفحه ٢١٨ : شاكلتها ولا هي من شاكلة الدنيا. كذلك هي « الامامة »
بمعناها الصحيح ، وبما هي ظل النبوة بمعناها الذي يتصل
الصفحه ٢٢٣ : ، ورجعناه هناك الى وجه الصحيح الذي كان
يواكبه في واقعه ، والذي لا يدع مجالا ـ بعده ـ لتحريف أو تخريف
الصفحه ٢٢٦ : على الاغراض.
واذا كان لا يردّ عادية معاوية عن
الاسلام الصحيح ، متمثلا في الصفوة من آل محمد
الصفحه ٢٢٧ : وصبره وتضحياته.
وما لمسلم معنيّ باسلاميته ، ولا لمؤمنٍ
حريص على الصحيح من عقيدته ، أن يشتبه في أمره
الصفحه ٢٣٩ : الاسلامية لتحقيق وجهة
النظر الاسلامي ، في نشر الاصلاح في الناس ، وفي تعبئة المبادىء الصحيحة في
المجتمع
الصفحه ٢٥١ : قتل مسلم مسلماً في نزاع شخصي ،
أو قتله انتصاراً لمبدأ ديني صحيح ، فلا شهادة ولا مجادة ، ذلك لان
الصفحه ٢٦٦ : وولي نعمته ، وأحوجها
الى الاخلاص الصحيح من شيعته؟.
أجل ، انها للمؤامرة الدنيئة التي كانت
من صميم
الصفحه ٢٦٩ : الاسلامي على وجهه الصحيح ، كالقابليات التي لفّها جناح هذا الجيش ،
بانضواء هذه الكتل الكريمة اليه ، وفيها
الصفحه ٢٧٣ :
ومبادئه الصحيحة بخير؟.
والعدوّ المنتصر هو معاوية بن أبي سفيان
، الذي ضاق بذكر الناس لاخي هاشم ( النبي