البحث في تنزيه الأنبياء
١٧٦/٤٦ الصفحه ٩٥ : يمكن الجني من التمثيل بصورة النبي (ع) ولا غير ذلك مما افتروا به
على النبي (ع). وانما الكلام على ما
الصفحه ٩٧ : ذلك لمرض امتحنه تعالى به. وتلخيص الكلام : «ولقد فتنا سليمان والقينا منه
على كرسيه جسدا» وذلك لشدة
الصفحه ١٠٤ :
الغيب بأنه نفس؟.
قلنا : لا يمتنع ان يكون الوجه في ذلك ان نفس الانسان لما كانت خفية الموضع الذي
الصفحه ١١١ : عليه وآله قبل ذلك قد هدر دمه فأمر بقتله ، فلما رأى عثمان
استحي من رده ونكس طويلا ليقتله بعض المؤمنين
الصفحه ١١٢ :
ذلك قادحا في عدالته
وخافضا في منزلته ، وما يؤثر في منزلة احدنا اولى من ان يؤثر في منازل من طهره
الصفحه ١١٣ : باستبقائهم وعمر باستيصالهم رجع إلى رأي ابي بكر ، حتى روي أن
العتاب كان من اجل ذلك؟. قلنا : أما الوجه في أنه
الصفحه ١١٧ : فتح مكة ، والسورة
قد نزلت قبل ذلك بمدة طويلة ، وذلك ان السورة وان كانت نزلت في الوقت الذي ذكر وهو
قبل
الصفحه ١٢٠ : تعالى : (لو
كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
لان استحالة وجود ثان معه تعالى : إذا لم يمنع من تقدير ذلك
الصفحه ١٢٥ :
وانما قال صلى الله
عليه وآله ذلك لان الجاهلية كانوا يرون البكاء عليهم والنوح ويأمرون به ويؤكدون
الصفحه ١٤٤ :
وانما العجب من اظهار
شئ من ذلك مع ما كان عليه من شر الفتنة وخوف الفرقة ، وقد كان (ع) يجهر في كل
الصفحه ١٥٥ : ، ولولا
ذلك لما كان لاستحلافه معنى؟ وهذا يوجب انه (ع) كان غير محيط بعلم الشريعة على ما
يذهبون إليه؟. قلنا
الصفحه ١٦٥ : ان ذلك غير مانع من قبول اليمين مع شهادة الواحد. وبعد فليس قوله تعالى (واشهدوا
ذوي عدل منكم)
بمقتض غير
الصفحه ١٧٣ : .
وأما البيعة
فإن أريد به الصفقة واظهار الرضا والكف
عن المنازعة فقد كان ذلك لكنا قد بينا جهة وقوعه
الصفحه ١٧٩ : لكل إمام من أبنائه عليهم
السلام في الكف عن طلب حقوقهم من الامامة ، فلا وجه لتكرار ذلك في كل إمام من
الصفحه ٤ :
المسألة على سبيل التقدير ونفرض ان الامر في الصغائر والكبائر على ما تقوله
المعتزلة ، ومتى فرضنا ذلك لم نجوز