البحث في تنزيه الأنبياء
٣٧/١ الصفحه ١٨٦ :
١٠٥
في تنزيه سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه واله
١٣٢
امير
الصفحه ١٨٠ :
والحال لا يقتضيها
وهذا بين.
القائم المهدي صلوات
الله عليه
إن قال قائل فما الوجه في غيبته عليه
الصفحه ١٨١ : عليهم السلام فواضح ، لان خوف من يشار إليه بأنه
القائم المهدي الذي يظهر بالسيف ويقهر الاعداء ويزيل الدول
الصفحه ١٦٩ :
أن الله تعالى هو
الذي اختار أمير المؤمنين عليه السلام لنكاح سيدة النساء صلوات الله وسلامه عليها
الصفحه ١٦٢ : في أن أم الولد يطؤها سيدها بملك اليمين ، لانها ليست زوجة ولا هو عاد في
وطئها إلى ما لا يحل ، وإذا
الصفحه ٤٧ : صلى
الله عليه وآله واسلامه إلى السوء ، ومما يشهد ايضا بذلك قول كعب بن زهير : فكم
فيهم من سيد متوسع
الصفحه ١٣٦ :
يخرجهم من الضلالة
وينقذهم من الجهالة؟ وكيف لا يتهمهم على نفسه ودينه من رأى فعلهم بسيدهم وسيد الناس
الصفحه ١٤٨ : ، فضرورة لحال دعت إليها. وقد سبق إلى مثل ذلك سيد الاولين والآخرين رسول
الله صلى الله عليه وآله في عام
الصفحه ١٢٢ : الجنان يرزقون ، فما المانع من ان يجمع الله بين نبينا صلى الله عليه
وآله وبين موسى. حول استئذان محمد
الصفحه ١٢٣ : ، فلما سأله العباس اختار أحد الامرين اللذين خير فيهما. وكل
هذا غير ممتنع. في وجه قول سيدنا محمد صلى الله
الصفحه ١١٤ :
اضاف إليه المعصية قد
ضل عن وجه الصواب. تنزيه سيدنا محمد عن المعاتبة في امر المتخلفين : (مسألة
الصفحه ١٦٨ : فعل ذلك على ما حكى ، لما
كان فاعلا لمحظور في الشريعة ، لان نكاح الاربع حلال على لسان نبينا محمد صلى
الصفحه ٢ : محمد وآله الابرار الطاهرين ، الذين اذهب الله
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. سألت احسن الله توفيقك ، إملا
الصفحه ٤ :
محمد بن عبد الوهاب الجبائي يكنى بأبي علي وهو من أئمة المعتزلة ورئيس علماء
الكلام في عصره ، وإليه تنسب
الصفحه ١٥ : وهو
يليق بكفار ولده ونسله فيجب ان نعلقه بهم. (ومنها) ما ذكره أبو مسلم محمد بن بحر
الاصفهاني ، فإنه