البحث في تنزيه الأنبياء
٨٧/١ الصفحه ١٨٦ :
١٧٥
ابي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام
١٧٩
ابي الحسن علي بن موسى الرضا
الصفحه ١٠٧ : ، اما ان
يريد بالتمني التلاوة كما قال حسان بن ثابت : تمنى كتاب الله اول ليله * وآخره
لاقى حمام المقادر
الصفحه ١٦٨ :
: أبو علي ، الحسين بن علي ، محدث ، فقيه ، أصولي ، متكلم ، من أهل بغداد ، صحب
الشافعي ، له تصانيف كثيرة
الصفحه ١٧٥ :
أبو عبد الله الحسين
بن على عليهما السلام
(مسألة) : فإن قيل : ما العذر في خروجه
عليه السلام من
الصفحه ١٧٢ : فعلت إلا حقن
الدماء ، فارضوا بقضاء حجر بن عدي الكندي : من صلحاء الصحابة. قاتل في فتوح فارس.
كان مع علي
الصفحه ١٣٥ : ، وسعى
القوم إلى سقيفة بني ساعدة ، وجرى لهم فيها مع الانصار ما جرى ، وتم لهم عليهم كما
اتفق من بشير بن
الصفحه ١٧٩ :
الائمة (ع) والوجه أن نتكلم على ما لم يمض الكلام على مثله.
أبو الحسن علي بن
موسى الرضا عليهما السلام
الصفحه ١٤٤ : والمخلصين من شيعته الذين قبضهم الله تعالى وهم
على احوال التقية والتمسك باطنا بما أوجب الله جل اسمه عليهم
الصفحه ١٨٤ : ) : قلنا : قد
أجاب أصحابنا عن هذا بأن العلة في استتاره من الاعداء هي الخوف منهم والتقية. وعلة
استتاره من
الصفحه ١٣٩ : الامة إذا كان عن قهر
وغاية ، وسوغت الحال للامة الامساك عن النكير خوفا وتقية يجري في الشرع مجرى تصرف
الصفحه ١٤٢ : وارشد
إليها. وليس لكم ان تقولوا انه (ع) استعمل التقية كما استعملها فيما تقدم ، لانه (ع)
قد خالفهم في
الصفحه ١٤٣ : في يديه ، فإنه لا تقية على
من هو أمير المؤمنين وإمام جميع المسلمين ، لانا قد بينا ان الامر ما افضى
الصفحه ١٧٤ : وكيف يظهر ذلك وهو عليه السلام كان قاصدا إلى إخفائه ستره لمكان
التقية ، والمحوج إليه إلى قبول تلك
الصفحه ١٨١ : والممالك ، لا يكون
كخوف غيره ممن يجوز له مع الظهور التقية وملازمة منزله ، وليس من تكليفه ولا مما
سبق أنه
الصفحه ١٨٢ : سبيل إلى القطع عليه ، ثم الفرق بين وجوده غائبا عن اعدائه
للتقية وهو في خلال ذلك منتظر أن يمكنوه فيظهر