البحث في تنزيه الأنبياء
١٨٥/٤٦ الصفحه ٧٥ :
الحقيقة. وقد ذكر ابو
مسلم محمد بن بحر في هذه الآية وجها آخر ، وهو من اغرب ما ذكر فيها ، قال : ان
الصفحه ١٠٩ : بن حارثة وهو دعي رسول الله صلى الله عليه وآله سيأتيه
مطلقا زوجته ، وأمره ان يتزوجها بعد فراق زيد لها
الصفحه ٤٧ : صلى
الله عليه وآله واسلامه إلى السوء ، ومما يشهد ايضا بذلك قول كعب بن زهير : فكم
فيهم من سيد متوسع
الصفحه ٨١ : قوم في هذه
الآية ان بني اسرائيل كانوا على نهاية سوء الظن بموسى عليه السلام ، حتى ان هرون (ع)
كان غاب
الصفحه ٩٣ :
صلاة العصر ، ثم انه
عرقب الخيل وقطع سوقها واعناقها غيظا عليها ، وهذا كله فعل يقتضي ظاهره القبح
الصفحه ١١٠ :
الرسول من ان يمسك عن
وعظه وتذكيره لا سيما وقد كان يتصرف على امره وتدبيره ، فرجف المنافقون به إذا
الصفحه ١٤٨ : الحديبية ، وقصته مع سهل بن عمرو ، وأنذره عليه
السلام بأنه : ستدعى إلى مثل ذلك وتجيب على مضض. فكان كما أنذر
الصفحه ١٧٢ : فعلت إلا حقن
الدماء ، فارضوا بقضاء حجر بن عدي الكندي : من صلحاء الصحابة. قاتل في فتوح فارس.
كان مع علي
الصفحه ٤٦ : ما ذكرناه.
يوسف بن يعقوب عليهما
السلام
تنزيه يوسف عن الصبر على الاستعباد : مسألة
: فان قيل : كيف
الصفحه ١٢٨ :
، فإن راويه قيس بن ابي حازم ، وقد كان خولط في عقله في آخر عمره مع استمراره على
رواية الاخبار. وهذا قدح
الصفحه ٣ :
التأويل. وحكي عن النظام ، وجعفر بن مبشر ، وجماعة ممن تبعهما ، ان ذنوبهم لا تكون
إلا على سبيل السهو والغفلة
الصفحه ٨ : ما حكيناه عن النظام وجعفر بن مبشر ومن وافقهما ، من ان ذنوب الانبياء
عليهم السلام تقع منهم على سبيل
الصفحه ٤٨ :
بجرعاء مالك * وقد هم
دمعي ان يلج اوائله والدمع لا يجوز عليه العزم ، وإنما اراد انه كاد وقرب. وقال
الصفحه ٤ :
محمد بن عبد الوهاب الجبائي يكنى بأبي علي وهو من أئمة المعتزلة ورئيس علماء
الكلام في عصره ، وإليه تنسب
الصفحه ٧٤ :
الاستفهام. فأما قوله
تعالى :
(فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم) فأجود ما قيل فيه انه عطف على قوله