البحث في تنزيه الأنبياء
٨٣/٣١ الصفحه ١١١ :
وآله للانصار يوم فتح مكة وقد جاء عثمان بعبدالله بن أبي سرح وسأله ان يرضى عنه ، وكان
رسول الله صلى الله
الصفحه ١١٨ :
عادتهم ان يحملوا الكلام تارة على معناه وأخرى على لفظه ، ألا ترى إلى قول الشاعر
: جئني بمثل بني بدر لقومهم
الصفحه ١٢٣ : عليه وآله عن وضع الرب قدمه في
النار : (مسألة) : فإن قيل : فما قولكم في الخبر الذي رواه محمد بن جرير
الصفحه ١٢٩ : القدح
كان مطعونا فيه من وجه آخر ، وهو أن قيس بن ابي حازم كان مشهورا بالنصب والمعاداة
لامير المؤمنين صلاة
الصفحه ١٣٢ :
تنزيه الائمة عليهم
السلام
أميرالمؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام
(مسألة) : ان قال قائل إذا
الصفحه ١٤٦ : عبدالله بن العباس رحمة الله عليه فأبوا عليه ولجوا كما
لجوا في أصل التحكيم ، وقالوا لابد من يماني مع مضري
الصفحه ١٥٤ :
وعمارة وهو عمارة بن
حريز وهو ابن هرون العبدي ، قيل أنه متروك الحديث. ومما ينبئ عن ضعف هذا الحديث
الصفحه ١٦٣ : الاشاجع. وقد روي ان علي بن أصمع سرق عيبة لصفوان ، فأتى به إلى أمير
المؤمنين عليه السلام فقطعه من أشاجعه
الصفحه ١٦٦ : صلى الله عليه وآله وكذلك روي رجمهما. روى داود بن الحصين عن
عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله (صلى
الصفحه ١٦٧ : بن هشام في حياة الرسول صلى الله عليه وآله حتى بلغ
ذلك فاطمة عليها السلام وشكته إلى النبي (صلى الله
الصفحه ١٦٩ : الفعل عادته وفارق سجيته
وسنته لولا تخرص الاعداء وتعديهم. وبعد ، فأين كان أعداؤه (عليه السلام) من بني
الصفحه ١٧٠ : فضله ، وما في الصبر
عليه من الاجر ، وأمرهم أن يخرجوا إلى معسكر فما أجابه أحد ، فقال لهم عدي بن حاتم
الصفحه ١٧٩ :
الائمة (ع) والوجه أن نتكلم على ما لم يمض الكلام على مثله.
أبو الحسن علي بن
موسى الرضا عليهما السلام
الصفحه ٣ :
التأويل. وحكي عن النظام ، وجعفر بن مبشر ، وجماعة ممن تبعهما ، ان ذنوبهم لا تكون
إلا على سبيل السهو والغفلة
الصفحه ٤ :
محمد بن عبد الوهاب الجبائي يكنى بأبي علي وهو من أئمة المعتزلة ورئيس علماء
الكلام في عصره ، وإليه تنسب