البحث في تنزيه الأنبياء
٤٦/١٦ الصفحه ١٧٥ :
أبو عبد الله الحسين
بن على عليهما السلام
(مسألة) : فإن قيل : ما العذر في خروجه
عليه السلام من
الصفحه ١٢٦ : الله بن
الحصين ويكنى بأبي جندل ، يصف راعيا حسن القيام على ابله : ضعيف العصى بادي العروق
ترى له * عليها
الصفحه ١٠٣ : تهابها ونفس تقول اجهد بحال ولا تكن * كخاضبة لم يغن شيئا خضابها
ومنه أن رجلا قال للحسن : يا أبا سعيد لم
الصفحه ١٩ : : كان يجب ان يقول انه عمل عملا غير صالح ، لان العرب لا تكاد تقول
هو يعمل غير حسن ، حتى يقولوا عملا غير
الصفحه ١١٦ : معروف لان القائل قد يقول لمن
حضره من بني تميم أو غيرهم من القبائل انتم فعلتم كذا وكذا وقلتم فلانا وان
الصفحه ١٧١ : بن
مسعود عم المختار ، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) ولاه إياها فأدخل منزله ، فأشار
المختار على عمه
الصفحه ١٧٧ :
هؤلاء. ثم لحقه الحر
بن يزيد ومن معه من الرجال الذين انفذهم ابن زياد ، ومنعه من الانصراف ، وسامه ان
الصفحه ١٣١ :
بن زيد العبادي : ثم
اضحوا لعب الدهر بهم * وكذاك الدهر يودى بالرجال وقال عبيد بن الابرص الاسدي
الصفحه ١٧٩ :
الائمة (ع) والوجه أن نتكلم على ما لم يمض الكلام على مثله.
أبو الحسن علي بن
موسى الرضا عليهما السلام
الصفحه ٢٤ : .
والقراءة الثانية تتضمن حرف الشك والاستفهام ، فهما مختلفان على ما ترى. فإن قيل :
اليس قد روى بشر بن مفضل
الصفحه ٤٨ : يريد ان ينقض اي يكاد. قال الحارثي : يريد الرمح صدر أبي
براء * ويرغب عن دماء بني عقيل ومن وجوه الهم
الصفحه ٥٤ : (ع) ، وكيف يريده وانما السجن البنيان المخصوص ،
وإنما يكون الكلام ظاهره يخالف ما قلناه ، إذا قرأ : رب السجن
الصفحه ١٦٠ : منه في المستقبل ، وانما عرف بالحسن
من أعماله على سبيل التعجب وهذا واضح. في الاحكام المدعى مخالفة علي
الصفحه ١٧٨ :
فأما السبب
في أنه (ع) لم يعد بعد قتل مسلم بن عقيل
، فقد بينا وذكرنا أن الرواية وردت بأنه عليه
الصفحه ١٢٢ : الجنان يرزقون ، فما المانع من ان يجمع الله بين نبينا صلى الله عليه
وآله وبين موسى. حول استئذان محمد