البحث في تنزيه الأنبياء
٨٣/١٦ الصفحه ١٦٥ : ، ولو صح الاحراق لم ينكران يكون ذلك الشئ
عرفه من الرسول صلى الله عليه وآله. وقد روى فهد بن سليمان عن
الصفحه ١٧٧ :
هؤلاء. ثم لحقه الحر
بن يزيد ومن معه من الرجال الذين انفذهم ابن زياد ، ومنعه من الانصراف ، وسامه ان
الصفحه ٨٧ : لا تكونوا كالذين
آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) أو ليس قد روي في الآثار ان بني
الصفحه ١٥١ : قتل
الخوارج؟ قلت قتلهم علي بن ابي طالب عليه السلام. فسكتت. فقلت لها يا امة اسألك
بحق الله وحق نبيه
الصفحه ١٥٧ : عمار بن ياسر رضي الله عنه فقال يا امير المؤمنين ان
الناس يكثرون في أمر الفئ ويقولون من قاتلنا فهو وماله
الصفحه ١٧ : بخلاف هذه
الرواية فيما رواه خلف بن سالم عن اسحاق بن يوسف عن عوف عن الحسن في قوله تعالى : (فلما
أتاهما
الصفحه ٣٦ : دعاء الانبياء (ع) لا يكون إلا مستجابا ، وقد دعا
ابراهيم عليه السلام ربه فقال : (واجنبني وبني ان نعبد
الصفحه ٤١ : . وان لم يكن محدثا لها وفاعلا. وكل هذه
الوجوه واضح لا إشكال فيه بحمد الله تعالى ومنه.
يعقوب بن اسحاق
الصفحه ١٣١ :
بن زيد العبادي : ثم
اضحوا لعب الدهر بهم * وكذاك الدهر يودى بالرجال وقال عبيد بن الابرص الاسدي
الصفحه ١٣٥ : ، وسعى
القوم إلى سقيفة بني ساعدة ، وجرى لهم فيها مع الانصار ما جرى ، وتم لهم عليهم كما
اتفق من بشير بن
الصفحه ١٥٥ : النظام في كتابه المعروف بالنكت من قوله العجب مما حكم به علي
بن ابي طالب في حرب اصحاب الجمل ، لانه (ع) قتل
الصفحه ١٥ : وهو
يليق بكفار ولده ونسله فيجب ان نعلقه بهم. (ومنها) ما ذكره أبو مسلم محمد بن بحر
الاصفهاني ، فإنه
الصفحه ٣٥ : أبو علي بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي في تأويل الآية
التي في التوبة ، ما نحن ذاكروه ومنبهون على خلافه
الصفحه ٤٤ :
تدفعون نبوتهم. والظاهر أن الاسباط من بني يعقوب كانوا انبياء ، لانه لا يمتنع ان
يكون الاسباط الذين كانوا
الصفحه ٩١ : استغفاره (ع) كان لاحد امور : أحدها ان اوريا بن حنان
لما اخرجه في بعض ثغوره قتل ، وكان داود (ع) عالما بجمال