البحث في تنزيه الأنبياء
٤٩/١٦ الصفحه ١٢٩ : القدح
كان مطعونا فيه من وجه آخر ، وهو أن قيس بن ابي حازم كان مشهورا بالنصب والمعاداة
لامير المؤمنين صلاة
الصفحه ١٣٢ :
تنزيه الائمة عليهم
السلام
أميرالمؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام
(مسألة) : ان قال قائل إذا
الصفحه ١٤٩ : بالزلل في التحكيم فامتنع كل امتناع وأبي اشد اباء وقد
كانوا يقنعون منه ويعاودون طاعته ونصرته بدون هذا الذي
الصفحه ١٦٤ : عتقه ، والنصراني بعد إسلامه أنها جائزة. وهذا قول جماعة من
الفقهاء المتأخرين كالثوري وأبي حنيفة وأصحابه
الصفحه ١٧٠ : لما كتب إلى معاوية يعلمه أن الناس قد بايعوه بعد
أبيه عليه السلام ويدعوه إلى طاعته ، فأجابه معاوية
الصفحه ١٩ : اللبس. فيقول القائل : قد
فعلت صوابا وقلت حسنا ، بمعنى فعلت فعلا صوابا وقلت قولا حسنا. وقال عمر بن أبي
الصفحه ٢٨ :
، فعدل إلى ما هو أوضح ، واكشف وأبين وأبعد من الشبهة ، فقال : فإن الله يأتي
بالشمس من المشرق فأت بها من
الصفحه ٣١ : بمعنى واحد ، أي قطع. ويستشهدون بالابيات التي تقدمت ، وبقول الخنساء
: «فظلت الشم منها وهي تنصار» وعلى هذا
الصفحه ٣٣ :
الاستغفار من غير علم بوجهه ، والموعدة السابقة من ابيه له بالايمان ، وأدى ذلك
إلى حسن الاستغفار للكفار
الصفحه ٣٥ : . قال بعد أن ذكر أن الاستغفار
انما كان لاجل الموعدة من الاب بالايمان : ان الله تعالى انما ذكر قصة
الصفحه ٤٢ : ، وان لم يفضل يوسف (ع) عليهم في محبة
ابيه له ، وإنما يكون ذلك استفسادا إذا وقع عنده الفساد وارتفع عند
الصفحه ٤٨ : يريد ان ينقض اي يكاد. قال الحارثي : يريد الرمح صدر أبي
براء * ويرغب عن دماء بني عقيل ومن وجوه الهم
الصفحه ٥٣ :
البرهان ما روي من ان الله تعالى اراه صورة ابيه يعقوب (ع) عاضا على اصبعه متوعدا
له على مقاربة المعصية ، أو
الصفحه ٥٦ : إخوته ثم حبسه له عن الرجوع إلى
ابيه مع علمه بما يلحقه عليه من الحزن ، وهل هذا الا اضرارا به وبأبيه
الصفحه ٦٥ : » «وافعل هذا ثم افعل». وهذا
الذي حكينا عن ابي علي اولى مما ذكره في صدر هذه السورة ، لانه قال هناك وان