البحث في تنزيه الأنبياء
٦٣/١ الصفحه ١٣٨ :
عنه ، وبعض لطلب
الدنيا وحطامها ونيل الرياسات فيها. فمن جمع بين الحالتين وسوى بين الوقتين كمن
جمع
الصفحه ١٠٧ : الاحاديث المروية في هذا الباب فلا يلتفت إليها من
حيث تضمنت ما قد نزهت العقول الرسل عليهم السلام عنه. هذا لو
الصفحه ١٥٣ : ء بن الحكم هذا مجهول عند اهل الرواية لا يعرفونه ولا روي عنه شئ من الاحاديث
غير هذا الخبر الواحد. وقد
الصفحه ١٢٩ :
ان يكون أصلا ومعتبرا
فيمن علم منه الخروج ولم يعلم تاريخ ما نقل عنه. على أن قيسا لو سلم من هذا
الصفحه ٤ : ) ان جميع ما تنزه
الانبياء عليهم السلام عنه ، ونمنع من وقوعه منهم من يستند إلى دلالة العلم المعجز
إما
الصفحه ٢٠ :
به علم ، وإن لم يقع
منه ، وان يكون هو (ع) تعوذ من ذلك ، وان لم يواقعه. ألا ترى أن نبينا صلى الله
الصفحه ٢٣ : للتكسير ، لان من
يجوز ان ينطق يجوز ان يفعل. وإذا علم استحالة النطق عليها علم استحالة الفعل عليها
، وعلم
الصفحه ٧٦ : وهي لا تليق الا برؤية البصر دون العلم
، وهذا يقوي ان الطلب لم يكن للعلم الضروري على ما سنذكره في
الصفحه ٨٢ : المنكر ان
يحتاج النبي (ع) في العلم إلى بعض رعيته المبعوث إليهم. فأما ان يفتقر إلى غيره
ممن ليس له برعية
الصفحه ٨٥ : وكفرا)
فالظاهر يشهد ان الخشية من العالم لا منه تعالى. والخشية ههنا قيل : العلم. كما قال
الله تعالى
الصفحه ١٣٠ : لمن هو في غاية المكروه ونهاية الالم والعذاب وأيضا
فإن علم أهل الجنة بالله ضرورة يزيد في نعيمهم وسرورهم
الصفحه ٧ : جنس الشجرة دون عينها فتأول فظن ان النهي يتناول العين ، فلم يقدم على
المعصية مع العلم بأنها معصية قد
الصفحه ١٩ : علم اني أعظك ان تكون من الجاهلين) فكيف قال نوح عليه السلام من بعد : (رب
اني أعوذ بك ان اسألك ما ليس لي
الصفحه ٢٧ : لست على يقين من الامر
ولا شفاء من العلم ، وقد يسمى الشك بأنه سقيم كما يسمى العلم بانه شفاء. قال وإنما
الصفحه ٢٩ : علمه
على وجه للشبهة فيه مجال ، ونحن نعلم ان في مشاهدة ما شاهده ابراهيم من كون الطير
حيا ثم تفرقه وتقطعه