البحث في تنزيه الأنبياء
١٧٧/٤٦ الصفحه ١٨٣ : . (الجواب) : قلنا : أما العلة المحوجة إلى الامام في كل عصر وعلى كل
حال ، فهي كونه لطفا فيما أوجب علينا فعله
الصفحه ٤ : ) ان جميع ما تنزه
الانبياء عليهم السلام عنه ، ونمنع من وقوعه منهم من يستند إلى دلالة العلم المعجز
إما
الصفحه ٥ : إلى قبول قول من يجوز ذلك عليه لا
يكون على حد سكونها إلى من لا يجوز ذلك عليه ، وإنا مع تجويز الكبائر
الصفحه ١٦ : في المعنى وان خالفه في الترتيب. (ومنها) ان
تكون الهاء في قوله : (جعلا له شركاء) راجعة إلى الولد لا
الصفحه ٤٧ : اصغوا إلى قوله ، وإن لم ينقل
ذلك. فليس كل ما جرى في تلك الازمان قد اتصل بنا. ووجه آخر : وهو أن قوما
الصفحه ٥٥ : ) ومثل هذا المعنى يتأتى في قوله : رب
السجن أحب إلي ، لان الامرين يعني : المعصية ودخول السجن ، مشتركان في
الصفحه ٥٨ : إلى جهته ، بل سجدوا لله تعالى من أجله ، لانه تعالى جمع
بينهم وبينه ، كما يقول القائل : انما صليت
الصفحه ٧٦ : الرجفة قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل وإياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان
هي إلا فتنتك)
فاضاف ذلك إلى
الصفحه ٧٩ : السلام
على الجوابين المتقدمين؟. قلنا : أما من ذهب إلى ان المسألة كانت لقومه ، فإنه
يقول انما تاب لانه
الصفحه ١٠٥ : البلاغة واستيفاء المعاني
والاشتمال عليها:
في تنزيه سيدنا محمد
المصطفى صلى الله عليه وآله
(مسألة) : فإن
الصفحه ١٠٦ : الهجرة فهداك وسلمك من اعدائك. وهذا الوجه قريب لولا ان
السورة مكية وهي متقدمة للهجرة إلى المدينة ، اللهم
الصفحه ١١٤ : ) : فإن
قيل فما وجه قوله تعالى مخاطبا لنبيه صلى الله عليه وآله لما استأذنه قوم في
التخلف عن الخروج معه إلى
الصفحه ١١٨ : : ليس يعرف اضافة المصدر إلى المفعول إلا إذا كان المصدر متعديا بنفسه ، مثل
قولهم : اعجبني ضرب زيد عمرا
الصفحه ١٢٠ : قريش فقالوا له : يا رسول الله صلى الله
عليه وآله ان الناس قريبوا عهد بالاسلام لا يرضون ان تكون النبوة
الصفحه ١٢٥ :
وانما قال صلى الله
عليه وآله ذلك لان الجاهلية كانوا يرون البكاء عليهم والنوح ويأمرون به ويؤكدون