البحث في تنزيه الأنبياء
١٧٧/٣١ الصفحه ١٥٠ :
المؤمنين عليه الصلاة
والسلام عند حربه للخوارج يوم النهروان من رفعه رأسه إلى السماء ناظرا إليها
الصفحه ١٧٤ : وعياله ، ولا يخرجها إلى غيره وذلك
ان هذا مما لا يمكن أحد أن يدعي العلم به والقطع عليه ولا شك أنه عليه
الصفحه ٢٥ : ادعائهم على النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ما كذب
ابراهيم (ع) إلا ثلاث مرات ، فالاولى ان يكون كذبا
الصفحه ٢٦ : ، لان تشبيه الحياة المفضية إلى الموت بالسقم من احسن التشبيه.(ومنها) : أن
يكون قوله إني سقيم القلب والرأي
الصفحه ٧٠ : إذا وانا من الضالين) ، فإنما أراد به الذاهبين عن ان
الوكزة تأتي على النفس ، أو أن المدافعة تفضي إلى
الصفحه ٨٨ :
تشطط
واهدنا إلى سواء الصراط ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال
اكفلنيها وعزني في
الصفحه ١٢١ : ، والظاهر الذي لا
شبهة فيه قد يعدل عنه لدليل ، فلو كان للآية ظاهر يقتضي العتاب لجاز أن يصرفه إلى
غيره لقيام
الصفحه ١٢٢ :
موسى له صلى الله عليه وآله ان امتك لا تطيق فراجع ، فليس ذلك تنبيها له صلى الله
عليه وآله ، وليس يمتنع
الصفحه ١٢٣ :
مخصوص فيسابقه إلى
ذلك الكلام بعض حاضريه ، فيظن انه لما وصل كلامه الاول بالثاني لاجل تذكير الحاضر
الصفحه ١٢٧ : قوله
تعالى :
(والارض جميعا قبضته يوم القيامة
والسموات مطويات بيمينه)
فكأنه صلى الله عليه وآله لما اراد
الصفحه ١٢٨ :
عليه وآله برجل من
الانصار وهو يضرب وجه غلام له ويقول قبح الله وجهك ووجه من تشبهه ، فقال النبي صلى
الصفحه ١٢٩ : إلى بقية الاحزاب ، فابغضته حتى اليوم
في قلبي. إلى غير ذلك من تصريحه بالمناصبة والمعاداة. وهذا قادح لا
الصفحه ١٤٨ :
لا أشك في دينى أم
النبي صلى الله عليه وآله؟ أو ما قال الله تعالى لرسوله : (قل
فأتوا بكتاب من عند
الصفحه ١٦٣ : (فلما
رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن) ومعلوم أنهن ما قطعن اكفهن إلى الزند ، بل على ما
ذكرناه. وإذا كان الامر
الصفحه ١٦٨ : الله
عليه وآله. والمباح لا ينكره الرسول (صلى الله عليه وآله) ويصرح بذمه ، وبأنه
متأذبه ، وقد رفعه الله