البحث في تنزيه الأنبياء
٩١/١ الصفحه ١٠٣ : . واعطى كذا وكذا بنفسه. والنفس ايضا
الانفة ، كقولهم : ليس لفلان نفس ، أي لا أنفة له. والنفس ايضا الارادة
الصفحه ٨٩ : ، وتقديره : ارأيت لو كنا كذلك
واحتكمنا اليك؟ ولابد لكل واحد من الاضمار في هذه الآية. وإلا لم يصح الكلام لان
الصفحه ٣١ :
للعاشقين صؤر ويقول القائل لغيره : صر وجهك الي ، أي اقبل به علي. ومن حمل الآية
على هذا الوجه لابد ان يقدر
الصفحه ٨١ : قوم في هذه
الآية ان بني اسرائيل كانوا على نهاية سوء الظن بموسى عليه السلام ، حتى ان هرون (ع)
كان غاب
الصفحه ٤١ :
الرجحان على معناهم. على أن معنى الآية والمقصود منها يدلان على ما ذكرناه ، حتى
أنا لو قدرنا ما ظنه المخالف
الصفحه ٦٥ : فقال لهم : استغفروه من الشرك بمفارقته ثم توبوا إليه ،
أي ارجعوا إلى الله تعالى بالطاعات وافعال الخير
الصفحه ٧٦ : الجواب التالي لهذا
الكلام. ومنها : قوله تعالى :
(انظر اليك) لانا إذا حملنا الآية على طلب الرؤية
لقومه
الصفحه ٩٧ : للعلة ومبالغة في فرط الضعف. (ثم
أناب) اي رجع إلى حال الصحة واستشهد على الاختصار والحذف في الآية بقوله
الصفحه ١٠٧ : معاتبا على ذلك ، فحزن له حزنا شديدا. فانزل الله تعالى عليه
معزيا له ومسليا (وما ارسلنا من قبلك) الآية
الصفحه ١٢٠ : ، وبيان حكمه كأولى ان
يسوغ تقدير وقوع الشرك الذي هو مقدور لكن ، وبيان حكمه. والشيعة لها في هذه الآية
جواب
الصفحه ٢٢ :
يكن مفكرا فيه. والوجه الآخر في اصل المسألة : هو ان ابراهيم عليه السلام لم يقل
ما تضمنته الآيات على
الصفحه ٣٠ : تحيي الموتى) فيكون معنى قوله : (ولكن
ليطمئن قلبي)
على هذا الوجه ، أي لآمن من القتل ويطمئن قلبي بزوال
الصفحه ٣٣ : الآية ان اباه كان وعده بأن يؤمن واظهر
له الايمان على سبيل النفاق ، حتى ظن انه الخير ، فاستغفر له الله
الصفحه ٤٨ : يريد ان ينقض اي يكاد. قال الحارثي : يريد الرمح صدر أبي
براء * ويرغب عن دماء بني عقيل ومن وجوه الهم
الصفحه ٤٩ : وفنيت ، فحذف الجواب تعويلا
على ان الكلام يقتضيه ويتعلق به. على أن من حمل هذه الاية على الوجه الذى لا