البحث في تنزيه الأنبياء
٩١/٧٦ الصفحه ٩٢ : فطفق مسحا بالسوق والاعناق) أو ليس ظاهر هذه الآيات يدل على ان
مشاهدة الخيل الهاه واشغله عن ذكر ربه ، حتى
الصفحه ٩٥ : أناب)
أو ليس قد روى في تفسير هذه الآية ان جنيا كان اسمه صخرا تمثل على صورته وجلس على
سريره ، وانه أخذ
الصفحه ١٠١ : الجبائي وكل من وافقه في الامتناع من
القول بالموازنة في الاحباط لا يمكنه ان يجيب بهذا الجواب ، فعلى أي وجه
الصفحه ١٠٢ : ان
يقوله فلا معنى لاستفهامه تعالى منه وتقريره ، ثم أي معنى في قوله ولا اعلم ما في
نفسك؟ وهذه اللفظة
الصفحه ١١٣ : صلى الله عليه وآله في هذا الباب فالرواية
الشاذة لا يعول عليها ولا يلتفت إليها. وبعد : فلسنا ندري من اي
الصفحه ١٢٣ : ان القول الذي هو هل من مزيد ، من قول الخزنة. كما يقال : قالت البلدة
الفلانية كذا اي قال أهلها. وكما
الصفحه ١٢٤ : : وهل : اي ذهب وهمه إلى غير
الصواب. يقال وهلت إلى الشئ أو هل وهلا : إذا ذهب وهمك إليه. ووهلت عنه أو هل
الصفحه ١٢٦ : ، فهي أيضا الاثر الحسن. يقال
لفلان على ماله وابله اصبع حسنة. اي قيام واثر حسن. قال الراعي واسمه عبيد
الصفحه ١٣١ :
فيما يضاف إلى الانبياء عليهم السلام من المعاصي إلا على آية من الكتاب ، أو خبر
معلوم أو مشهور يجري في
الصفحه ١٣٦ :
أجمعين فيما عهده وأراده وقصده؟ وهل يتمكن عاقل بعد هذا ان يقول اي امارة للخوف
ظهرت؟ اللهم الا ان يقولوا ان
الصفحه ١٤٥ : فيما ورد من آي القرآن التي تخالف بظاهرها
الادلة العقلية مما يتعلق به الملحدون أو المجبرة أو المشبهة
الصفحه ١٥١ : : أنت
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك؟ فقال أي ورب الكعبة مرات. وقد روي أمر
الخوارج وقتال أمير
الصفحه ١٥٤ : ، فقال اي معنى لليمين في الدعاوى ، والمستحلف ان كان
ثقة فلا معنى لاحلافه ، وان كان ظنينا متهما فهو بأن
الصفحه ١٥٧ : ء والذرية. فقال امير المؤمنين (ع) : يا ايها الناس من كانت
به جراحة فليداوها بالسمن. فقال عباد بن قيس جئنا
الصفحه ١٦٥ : آلاف درهم ودية احدى عيني الصحيح خمسة
الاف درهم. فلا بد من الرجوع بالفضل على ما ذكرناه ، وما أدري من أي