البحث في تنزيه الأنبياء
٩١/٤٦ الصفحه ١١٠ : الآية إذا سلمنا نهاية الاقتراح فيها ان يكون صلى الله
عليه وآله فعل ما غيره اولى منه ، وليس ان يكون صلى
الصفحه ١١٢ : يقتضي عتابه على استبقاء الاسارى وأخذ عرض الدنيا عوض عن قتلهم؟. (الجواب)
: قلنا ليس في ظاهر الآية ما يدل
الصفحه ١١٥ :
جاز ان يسمى وزرا ، تشبيها
بالوزر الذي هو الثقل الحقيقي. وليس يمتنع ان يكون الوزر في الآية انما
الصفحه ١١٦ : ذلك. ولفظ الآية
بخلاف هذا لان المغفره جرت فيها مجرى الجزاء والغرض في الفتح. وقد كنا ذكرنا في
هذه الآية
الصفحه ١١٧ : آخرون : بل أراد به أنا قضينا لك في
الحديبية قضاء حسنا. فكيف يقولون ما لم يقله أحد من أن المراد بالآية
الصفحه ١١٨ :
منه الظفر والنصر.
ويشهد بأن المراد بالآية ما ذكرناه قوله تعالى : (وينصرك
الله نصرا عزيزا).
فإن قيل
الصفحه ١١٩ : لا يجوز عليه الشرك ولا شي ء من المعاصي. (الجواب) : قد
قيل في هذه الآية ان الخطاب للنبي صلى الله عليه
الصفحه ١٢١ : ، والظاهر الذي لا
شبهة فيه قد يعدل عنه لدليل ، فلو كان للآية ظاهر يقتضي العتاب لجاز أن يصرفه إلى
غيره لقيام
الصفحه ٢ : تعلق به المخالف من الآيات
والاخبار ، التي اشتبه عليه وجهها ، وظن انها تقتضي وقوع كبيرة أو صغيرة من
الصفحه ١٣ : شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون) أو ليس ظاهر هذه الآية يقتضى وقوع
المعصية من آدم (ع) لانه لم
الصفحه ١٦ :
هذا القول مجرى قول القائل : طلبت مني درهما فلما أعطيتك شركته بآخر ، أي طلبت آخر
مضافا إليه. فعلى هذا
الصفحه ١٧ : ابني
من أهلي. وإذا كان النبي (ع) لا يجوز عليه الكذب فما الوجه في ذلك؟ قيل له في هذه
الآية وجوه ، كل
الصفحه ٢١ : مالا أصل له ، ثم يرجع
عنه بالادلة والعقل ، ولا يكون ذلك منه قبيحا. فإن قيل الآية تدل على ان ابراهيم
الصفحه ٢٣ : ء وهو محمد
بن علي السهيفع اليماني : فعله كبيرهم بتشديد اللام ، والمعنى فلعله ، اي فلعل
فاعل ذلك كبيرهم
الصفحه ٢٤ :
عل صروف الدهر أو
دولاتها * تديلنا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها أي لعل صروف الدهر.
وقال