الصفحه ٢٥ :
وقد غزوا ذو
نواس نجران بجنوده ودعاهم الى اليهودية فابوا عليه ، وذكروا في سبب ذلك «ان يهوديا
كان
الصفحه ٢٩ : عليه وآله وسلم مكة وانقادت له العرب وارسل رسله ودعاته الى
الامم ، وكاتب الملكين كسرى وقيصر يدعوهما الى
الصفحه ٣٢ : رأينا وفدا مثلهم»
«واقبل القوم حتى
دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجده وحانت صلاتهم
الصفحه ٣٩ :
السمر
اجتاز الركب
سكك المدينة على خيولهم المطهمة تفوح منه رائحة المسك وعليهم ثياب صونهم من
الصفحه ٤٣ : النصرانية كما انهزمت الوثنية ، ويحاولون
ان لا ينخذلوا امام محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما انخذل زعما
الصفحه ٥١ : يدعوهم رسول الله؟ ومن هم النساء
والانفس؟ ..
حذيفة ـ ان
الحافز لهذه المباهلة هو الحرص على توطيد دعامة
الصفحه ٦٢ : غيرنا
فقال اكتبوا :
«ولا يؤخذ احد بجناية غيره»
وذكروا ان رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم قال
الصفحه ٦٣ :
ملكتهم يعلن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقاء آل رسول الله
وطهرهم من كل دنس. تقول السيدة عائشة
الصفحه ٦٤ : كتاب
الله لال رسوله حقوق في ذمة المسلمين لا يستطيع الزمن ان يقضى عليها أو يتناولها
بتحريف ، مهما انتهج
الصفحه ٦٥ :
المسلمين جميعا في زاوية ولم يدع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احد من
هؤلاء لم يبق مجالا بأن
الصفحه ٦٦ : رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع نسوة ، ولسنا في حاجة ة الى تصوير من فيه منهن
الكفاية من ناحية
الصفحه ٦٨ : من مظاهر عطف النبي صلى
الله عليه وآله وسلم على اهل بيته ، وان وجد فيهم من يعتقد مثل هذا ـ والعياذ
الصفحه ٦٩ : الى شئ ميسور فهمه : ذلك ان المفسرين وحملة الحديث لم يتفقوا على شئ من
الايات التي يدعى نزولها في بعض
الصفحه ٧٢ : يستطيع ـ إذا كان جريئا وكان
صافي النفس ـ ان يكشف الستار عن الحقائق ويجليها من الاصداء المتراكمة عليها
الصفحه ٧٨ :
المفسرون
توطئه القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى
الله عليه وآله وسلم لهداية