البحث في غاية المسؤول في علم الأصول
٣٥٣/١ الصفحه ١٥٥ :
ثم إن كلا من
المجاز والكناية محتاج إلى نصب قرينة دالة على إرادة غير الموضوع له لكن فرق بين
الصفحه ١٧٤ : بعض المتأخرين حيث قال بالمعنى وقيل بالتّفصيل بين ما لا مصداق له فهو موضوع
للأمر الذّهني وبين ما له
الصفحه ٢٨ :
الظاهر من حال
النّاقل للمعنى إرادة أنّه تمام الموضوع له لا الأعمّ بأن يكون مراده من نقل
المعنى
الصفحه ٤٢ :
المجرد عن القرينة
عنه عرفا نعلم أنّه ليس بموضوع له وبعدمها نعلم أنّه هو مضافا إلى ما عرفت من
إثبات
الصفحه ١٧٨ : إنّما هو بين المنطوقين وليس هذا من المفهوم فما ذكره الشّهيد من أنّه
من باب المفهوم لا وجه له وبالجملة لو
الصفحه ٦ : هو من دليل إجمالي وهو أن هذا الحكم مما
أفتى به المفتي وكلما أفتى به المفتي فهو حكم الله في حقي فهذا
الصفحه ٣٩ : صحّة السّلب فصحيح إذ العلم بالمجازيّة وعدم كونه
موضوعا له متوقّف على ذلك وأمّا جعل الموجبة كليّة في عدم
الصفحه ٣٣١ : فهم معنى المطابقة والالتزام فنقول قد عرفت المطابقة بدلالة
اللّفظ على تمام ما وضع له والتّضمن على جزئه
الصفحه ٥٤ :
المجاز فرع
المناسبة وأيضا يجب أن يكون للّفظ موضوع له في غير ما علم من المستعملات وإلاّ بأن
قطعنا
الصفحه ٨٤ : الوضع وكلّ من يكون مخاطبا له في ذلك يكون
تابعا له نعم لو تكلّم في غير مقام الشريعة حمل على المعنى العرفي
الصفحه ١٢٤ :
دون المفهوم لا
وجه له إذ لو كان كذلك لوجب ارتداع العرف عن ذلك بعد تنبيه الشّارع لهم على خطائهم
في
الصفحه ١٤٣ : الّذي هو كل بالنسبة إلى الموضوع له وكلاهما فاسد أما
الأوّل فلأن مجموع المعنيين ليس جزءا لشيء بل هو مركب
الصفحه ٦١ :
عن الموضوع له
وإمّا يلاحظ بالنسبة الاعتبار وفيما وضع له فهو باطل لأنّ الزائد إمّا يعتبر مع
الأقل
الصفحه ١٥٤ : الحقيقي أصلا نعم تدل عليه بدلالة الإشارة الغير المقصودة
وذلك لا دخل له بالمقام مضافا إلى أنه يرد عليه أنّه
الصفحه ٤٠٢ : لفظه وسألني أي بعض
الأصدقاء أن أقصد إلى رسالة شيخنا أبي عبد الله أي المفيد ره المسماة بالمقنعة إلى
أن