البحث في غاية المسؤول في علم الأصول
٢١٠/١٦ الصفحه ٢٠٥ :
هنا لا يمكنه ذلك لتعدد السّبب وهذه المسألة هي المعبرة عندهم بتداخل الأسباب
الثّالثة إذا تعدد الأوامر
الصفحه ٢١٧ : وكيف كان فقد عرفت أنّ المرة قد يقال بمعنى الدّفعة وقد يقال بمعنى
الفرد الواحد فالقائل بأنّها المطلوب قد
الصفحه ٢٢٣ : الإطلاق لا ثمرة بينهما وبين
الاشتراك والباقي عند عدم القرينة هي إجمال اللّفظ وعدمه وعند وجودها يكون إمّا
الصفحه ٢٣٢ :
فإن قيل كيف يمكن
القول بإطلاق وجوب الحج بالنسبة إلى بلوغ الموسم والواجبات بالنسبة إلى القدرة حال
الصفحه ٢٥٠ : مقدمة ترك الحرام هي الصّارف فقط
دون الإفعال المضادة للحرام فسقط شبهة الكعبي حيث استدل على وجوب المباح
الصفحه ٢٦٤ : ء للوجوب ومعه كيف يعقل نفي حرمة
التّرك والتّحقيق في تحرير محله ما حرره المتكلّمون من أنّ إرادة الشّيء هل
الصفحه ٢٨١ : في هذا وهو أنّ الأوامر المذكورة هل هي من الوجوه والكيفيّات
للتكليف الواحد بالنّسبة إلى إمكان وقوعه
الصفحه ٣٠٦ : مطلوبتي ولا أرضى بإيجادها في ضمن هذا الفرد أيضا ولكن لو عصيتني
وأوجدتها فيه أعاقبك لما خالفتني في كيفيّة
الصفحه ٣٢٧ : إلى الفساد بعد ما ثبت من
دلالة كليهما على الفساد ولكن يثمر في كيفيّة الحرمة فإنّها على الأوّل بدعيّة
الصفحه ٥٣ :
هي الوضع أو
الظّهور وفيما نحن فيه نعلم بظهور اللّفظ في زمان الشّارع في معنى ونشكّ في نقله
من ذلك
الصفحه ٢٤٨ :
والثّاني ينفيها ويقول الإحراق مقارن مع النّار اتفاقا وكيف كان فالاختياري لا
يصدق على الآثار المترتبة فلا
الصفحه ٤٠١ :
القطعيّة لأنّها إنّما كانت قبل النّقد والانتخاب كيف وقد كان الأصحاب شكر الله
تعالى سعيهم من زمان الصّادقين
الصفحه ١٨ : مما يثبت به الحقيقة والمجاز في كتبهم ويتكلّمون على كيفيّة
ثبوتها بها كنقل أئمة اللّغة والاستقراء إذ لا
الصفحه ١٠٦ :
الكيفية الحاصلة للّفظ بواسطتها والثّانية كون السّكون أمرا وجوديّا يستلزم الأمر
العدمي لا أن يكون أمرا
الصفحه ٢٤٢ : الأمر في كيفيّة وجوب
نية القربة في الطّهارات الثّلاث فإنّ كون الدّاعي هو ترتب ذي المقدمة مانع عن كون