البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٦١/١٦ الصفحه ٣٧ : : انّه من المحتمل أن يكون
تضادّهما أنّما يتحقق في بعض المحالّ دون البعض فيكون من شرط المحل الّذي يظهر
الصفحه ٤٠ : الأضداد
والمتقابلات لا يجتمع في الموضوع الواحد منها الضدّان معا والنفس تجمع صورتيهما
فتحكم فيهما وعليهما
الصفحه ٩٤ :
على مقتضى طريقة
المنطقيين. [وإليك] أحد البراهين المنطقية في إثبات هذا المطلوب ، ولنقدّم له
الصفحه ٩٩ : بتحرير آخر أيضا قريب من
ما في المباحث وزاد بعض كلمات تمثيليّة ، ثمّ أورد اعتراضات الفخر في أثناء تحرير
الصفحه ١٢٣ : استعداده التام
ولمّا لم يكن كذلك بطل هذا القسم.
وصاحب الأسفار في المقام ناظر إلى
اعتراض صاحب المباحث حيث
الصفحه ١٣٩ :
وقد اعترض أبو البركات على سائر الحجج
التي أتى بها في المعتبر أيضا ـ وهي مع الحجة المذكورة إحدى
الصفحه ١٤٤ :
هذا البرهان في
النجاة هكذا : «برهان آخر في المبحث المذكور». ثمّ اقتفاه غير واحد من الأكابر فقد
الصفحه ٢٠٦ :
اعترض عليها نقدا وردّا
كالفخر الرازى في المباحث وشرحه على الإشارات ، والدبيران الكاتبى في حكمة
الصفحه ٢١٤ : صورة مساوية لعارضها
فيها فحينئذ يجتمع فيها ذلك العارض وصورته فيلزم الجمع بين المثلين. فظهر أنّ هذه
الصفحه ٢٤٩ : »
استثناء لنقيض التالى وهو متصلة سالبة جزئية ، تقديره : ولكن ليس كلما يعرض للآلات
كلال يعرض للنفس في
الصفحه ٢١ :
أمثال هذه الحجة
إلّا لإثبات التجرّد البرزخى المثالى للخيال فقط فتبصّر.
قوله : « ولم أر في شي
الصفحه ٦٧ :
الكلام في المعادين
في العين التاسعة والخمسين من كتابنا سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس
الصفحه ٧٩ : النفوس تدرك ذاتها
مجرّدة عن جميع الأبعاد والصور والأشكال وغيرها. انتهى.
وأقول : قوله قدّس سرّه «هذا في
الصفحه ٩٠ :
الفصل الخامس في أنّ إدراكها لا يكون
بآلات (بالآلة) في حال (فصل في تفصيل الكلام على تجرّد الجوهر
الصفحه ١٤٥ : المعقولة الإرسال لأنّه الكلية والإطلاق وهما أكثر استعمالا في المفاهيم
من غيرها.
ويمكن جعل الذوات المرسلة