الصفحه ٣٧ : الأعراض ، والأعراض
محدثة فهى إذن محدثة. وقالوا : كل جسم محدث ولا يصح أن يكون الأول جسما وهذه الحجة
مع
الصفحه ٤٢ :
أعراض له ، فهى كالمعنى الوجودى. والحادة والمنفرجة إنما يعرفان بالقياس إليها كما
تعرف الأعدام بالوجوديات
الصفحه ٥٦ :
والسوادية واحد
بالعدد. وأما الجسمية فهى معنى محصل له وجود مشار إليه يتحقق فى نفسه يصح أن
تترادف
الصفحه ٥٨ : حال أو صفة أو عرض من الأعراض الجسمانية ، وبالجملة كل صورة تحصل فى مادة فهى
محسوسة لا معقولة فالمتخيلات
الصفحه ٦٢ : .
كل غاية فهى خير ، وواجب الوجود لما
كانت الغاية فيما يصدر عنه كمال الخير المطلق كان هو الغاية فى الخلق
الصفحه ٦٣ : الكمال الذي هذه من توابعه.
(٢٠ ب) كل حالة من الأحوال الجسمانية
فهى تابعة لكمال وذلك الكمال هو النفس
الصفحه ٨٢ : بمجردة
، فهى لا تعقل ذواتها ، وإذا أدركت ذواتها فإنما تدركها بقوتها الوهمية ، فلا تكون
معقولة. والوهم لها
الصفحه ٨٧ : حركة الأرواح مختلفة ولاختلافها أسباب
مختلفة فهى غير المزاج فاذن هى النفس. وأيضا لو كان المحرك فى
الصفحه ١٠٢ :
الكائنات فهى إذن بالقصد الثاني.
الأول لما كان كامل الذات عالما بكماله ومجده
وأنه يفيض عنه وجود ما بعده
الصفحه ١٠٧ :
الشفقة والرحمة وغيرهما من العطف والفرح
بالإحسان انفعالات. وإذا نسبت إلى الفاعل فهى من الأعراض
الصفحه ١٠٩ : يكون بعده يكون غاية لطبيعة أخرى ، فأما الأشخاص التي لا نهاية لها فهى غاية
للقوة السارية فى جواهر
الصفحه ١٢٥ : نعتبرها نحن غير متناهية. فأما عنده فهى متناهية إذ قد يصح أن
توجد الجواهر والأعراض المتناهية فى الأعيان.
الصفحه ١٣٥ :
الوجود ولا بدّ لها من علة ثانية واجبة فهى بذاتها معلولة ، ولها فى الموجودات علة
متقدمة عليها بالذات
الصفحه ١٣٦ : كالحيوان مثلا وإنما وجودها فى
الذهن ، فهى مقوّمة لنمط وجودها أعنى فى الذهن. واللوازم المذكورة فى الكتب هى
الصفحه ١٤١ :
النتائج ، فهى متقدمة عليها تصورا وتصديقا.
الحدس بالوسط لا يكون بفكر ، فإنه يسنح
للذهن دفعة واحدة. وأما