البحث في التّعليقات
١٦١/١٦ الصفحه ١٣٢ : معلولة ، ولم تكن هذه الواسطة منتهية إلى طرف غير معلول ـ لم
يصح وجودها لأن حكم الواسطة فى أنها تحتاج إلى
الصفحه ١٥٣ : .
وجود هذه الموجودات عنه وجود معقول ، لا
وجود موجود من شأنه أن يعقل أو يحتاج إلى أن يعقل.
هو يعقل
الصفحه ١٦٢ : ذلك المعنى ، بل هو مؤدّ إلى إدراكه.
الوجود الصورى هو الوجود العقلى. ومعنى
الوجود العقلى أنه إذا وجدت
الصفحه ١٦٧ :
، وكلما كان أشد تصورا ، يكون أتم فعلا ، إلى أن ينتهى إلى الأول الذي ليس فيه شىء
بالقوة. فلذلك يلزم أن يكون
الصفحه ١٧٦ : إلى هذا البدن لأن إمكان وجودها لم
يكن فى ذاتها ، بل مع هذا البدن ، واحتاجت أيضا إلى البدن لتنال به بعض
الصفحه ١٧٧ : ء علة بالعرض للبيت ، وكذلك الأب علة بالعرض للابن ، فإنه علة لتحريك المنيّ
إلى القرار ، ثم ينحفظ المنى فى
الصفحه ١٠ :
(د)
كوبرولى برقم ٨٦٩ من ورقة ٦٣ ب إلى ٢٠٢ أ
(ه)
أحمد الثالث برقم ٣٤٤٧ ، من ورقة ٣٢٨ ب
إلى
الصفحه ٣٧ :
قوم من أصحاب النظر سلكوا الطريق إلى
معرفة الأول من المعلومات فقالوا : إن الأجسام لا تنفك عن
الصفحه ٤٢ : ، وإما أن توجد صور غير متناهية بالفعل فى زمان متناه ـ
وهذا أيضا محال.
البخار ماء متصعد ، ونسبته إلى
الصفحه ٦٦ :
معقوله كليا يصح حمله عليه وعلى سائر أشخاص نوعه. وأما معقولنا فقد يكون على هذا
الوجه ما لم يقس إلى هذا
الصفحه ٧٧ : إدراك بعد أن لم ندرك ، والإحساس بالاعتبار إلى
الإله من حيث إنه زال شيء وحصل شيء آخر هو انفعال
الصفحه ٨٨ :
النفس مستعدة فى كلتا الحالتين لقبول ما يفيض عنه. ولا تحتاج فى قبول ذلك الفيض
إلى قوة من قوى البدن ، إذ
الصفحه ١٠٦ : واحدا مثل من يقصد بغداد فان المقصود واحد ، ويعرض فى كل منزل تخيل خاص
تتبعه حركة إلى المنزل الآخر
الصفحه ١٠٨ : إنما يصدر عنها ما يصدر على سبيل اللزوم ، فلا يصح أن يصدر عنها على سبيل اللزوم
حركة إلى جهة ثم يصدر عنها
الصفحه ١٠٩ : الفلك التاسع وعقل حركة حد منها إلى حد ، ثم من ذلك
الحد إلى حد آخر حتى تفنى الدائرة فإن الحركة الأولى