البحث في تلخيص الكون والفساد
١٢١/١ الصفحه ٧ : الطبيعي
، والسماء والعالم
، الآثار العلوية. والنفس ، بالإضافة إلى كتاب ما بعد الطبيعة
، وذلك سنة ١٣٦٦
ه
الصفحه ٥٥ : . وهذا هو الفرق بين هذا
الاختلاط والاختلاط الذي يكون عنه كون المركبات من الاسطقسات على ما سياتي بعد. ومثل
الصفحه ٩٠ : يتعرى منها الموضوع الأول ، والثالث بعده
الماء والنار وما اشبههما من الأجسام المركبة من المتضادة الأولى
الصفحه ١٢٤ : قربت من المتغاير فعلت فعلا ما وإذا بعدت منه فعلت ضده. لكن لما كان ليس يمكن
أن تضاد نقلة نقلة حتى تكون
الصفحه ١٠٨ : الجسم المتأخر لا يتغير إلى ما قبله ، وإن فرضنا جسما سادسا
لزم أن يكون بينه وبين الخامس مضادة رابعة تكون
الصفحه ١٧ : ذلك الشيء الواحد المختلط عند ما تتميز منه الأشياء وتفترق
بفصول تخصها وآثار ما حتى يكون الواحد منها
الصفحه ٣٢ : غير الأول الجزئية الدائمة التحريك
التي من قبلها ايضا صار الكون دائما فسيلخص / فيما بعد. واذا كان هذا
الصفحه ٨٢ : كما كان قبل أن يختلطا ولذلك ما نقول انهما لم يفسدا (١) على / التمام ولا بقيا على أحوالهما
قبل الاختلاط
الصفحه ٥٦ :
انها تزيد به كميتها
فكون الغذاء لحما بالفعل بعد ان كان لحما بالقوة إنما يكون بعد الاختلاط وهذا
الصفحه ١٣٣ :
الأوقات تجري على
هذه صار ما يحدث / عنها يجري أيضا على نحو ما يجري ، أعني دورا. وقد يعرض في هذا
شك
الصفحه ٥ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تصدير
إن أفضل تعريف يمكن أن يقدم لكتاب تلخيص الكون والفساد
هو ما
الصفحه ١٢٦ :
الشمس لمكان ما يجتمع معها من الكواكب ويفترق؛ وإما بسبب اختلاف الفاعل الأقرب مثل
مخالفة طبيعة الأب لطبيعة
الصفحه ٢٧ :
بالاجتماع وفسادا ما
بالافتراق فأمّا الكون المطلق والفساد فلا يمكن ان يكون من قبل الاجتماع
الصفحه ٥٤ :
يحتاج الى الاختلاط
كما يقوله هو بعد هذا ، والا كان كونا لاجزاء اللحم والعظم على انفرادها عند ما
الصفحه ٦ :
، على سبيل المثال ، فإنه لا مفر من اعتبار تلخيصنا هذا قطعة أساسية في التعرف على
ما انتهت إليه الرشدية في