البحث في تلخيص الكون والفساد
١٠٩/١ الصفحه ٧٣ : على ان يأتي باسباب جميع التغايير من اصوله التي بنى عليها مذهبه. واما
غيرهم فدونهم في ذلك وذلك انه ليس
الصفحه ٤١ :
والأبيها في هذا
الفرق بين الموضوع للاستحالة والموضوع للكون والفساد مما يظن به أنه شيء واحد
بالعدد
الصفحه ٣٩ : يبق من الشيء الذي منه التغير
شيئا مشارا اليه على أنه موضوع لذلك الشيء الحادث فيه بالذات لا بالعرض
الصفحه ١٢٦ :
الشمس لمكان ما يجتمع معها من الكواكب ويفترق؛ وإما بسبب اختلاف الفاعل الأقرب مثل
مخالفة طبيعة الأب لطبيعة
الصفحه ٢٦ :
على كل واحد منها
على حدّ سواء كما ان الانسان ليس يلزم من قولنا فيه انه قابل لجميع العلوم ان يكون
الصفحه ١١٥ : المركبة من
الاسطقسات يكون على جهة التغير لو كانت فصول الاسطقسات الأول ، مثل الحرارة والبرودة
لا يقبلان
الصفحه ٣٤ :
ذلك من كون الاعراض وفسادها]
، بل نقول (١)
كونا ما وفسادا ما لا كونا على الاطلاق ولا فسادا على
الصفحه ٦٢ :
على الجسمين اللذين
نهاياتهما معا ، واحدهما شأنه التحريك والآخر شأنه التحرك اي نوع من التحريك كان
الصفحه ٩٤ :
الرطوبة متقدمة عليها بالطبع. وإذا تبين أن اللطافة والرقة من الرطوبة فظاهر أن
مقابلها الذي هو الغلظ من
الصفحه ٢٨ : ويعرف [أن] بالوقوف على هذا السبب يوقف (١) على حل ذلك الشك.
المطلب
الرابع : يبين فيه كيف جرت العادة
الصفحه ٣٥ :
الوجود وادل على
المشار اليه فهو اكمل ايضا في الجوهرية من الاشخاص التي الغالب على تركيبها من
الصفحه ١٠٥ : تتغير
إلى الأرض والأرض إليها من قبل المثلثات التي تبقى ، فضلا على ما قيل في السماء والعالم
، وإما أن
الصفحه ١١٦ : وأرضا
وهواء مثل اللحم والعظم شيئا موجودا بالفعل ولا أيضا على جهة وجودها بالقوة في
الاسطقسات ، بل على جهة
الصفحه ١٢١ : الصحة غير الصناعة والقابل أمر ثالث. وكذلك الأمر في جميع الصنائع
الفاعلة وهو ليس يعذل هنا أفلاطون على أن
الصفحه ٨ : بالمناسبة أن أقدم آيات الشكر
للأستاذ محسن مهدي على مباركته لهذا المشروع منذ بدايته وتشجيعه على إخراج الأعمال