Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
تلخيص الكون والفساد
تلخيص الكون والفساد
قائمة الکتاب
المقالة الأولى
١١
الجملة الاولى : في عرض الكتاب وذكر الأشياء التي يتضمن الفحص عنها
١٢
الجملة الثانية : في تعريف مذاهب القدماء في الكون والفساد والاستحالة
١٢
الجملة الثالثة : في الفحص عن وجود الكون والفساد في الجوهر
١٩
الفصل الأول : عن الكون المطلق والفساد المطلق والنمو والاستحالة
٢٠
الفصل الثاني : حل شكوك مذهب الاجتماع والافتراق المتعلقة بالكون والفساد
٢٢
الفصل الثالث : هل الكون المطلق موجود وعلى أي جهة وجوده
٢٧
المطلب الأول : عناصر التكون المطلق والفساد المطلق
٢٩
المطلب الثاني : شك في وجود الشيء الذي بالقوة الذي يكون منه الكون والفساد
٣٠
المطلب الثالث : سبب اتصال الكون في الموجودات وحل الشك السابق
٣١
المطلب الرابع : شك حول تكون بعض الجواهر وفسادها على الإطلاق
٣٣
المطلب الخامس : الموجودات التي تتكون على الإطلاق والتي تتكون على جهة ما
٣٦
الجملة الرابعة : في الفرق بين الكون والاستحالة
٣٩
الجملة الخامسة : في تعريف حركة النمو وكيف ينمو النامي وبما ذا ينمو
٤١
الفصل الأول : الفرق بين النمو وسائر الحركات
٤٢
الفصل الثاني : تشك في النمو في الأوائل الموجودة بالطبع
٤٣
الفصل الثالث : الوجه الذي يكون به النمو في الأوائل الموجودة بالطبع
٤٨
الجملة السادسة : تعريف المماسة والأشياء المتماسة
٥٨
الفصل الأول : ضرورة الكلام في المماسة والفعل والانفعال والمخالطة
٥٨
الفصل الثاني : المماسة
٦٠
الجملة السابعة : في طبيعة الانفعال والفعل وطبيعة الأشياء الفاعلة والمنفعلة
٦٣
القسم الأول : الأشياء الفاعلة والمنفعلة وجنس وجودها
٦٣
القسم الثاني : كيف يكون الفعل والانفعال
٦٨
الفصل الأول : مذاهب القدماء في الفعل والانفعال
٦٩
الفصل الثاني : الرد على القائلين بالأجزاء التي لا تتجزأ
٧٤
الفصل الثالث : سبب وجود الفعل والانفعال للأمور الطبيعية
٧٨
الجملة الثامنة : في معرفة الاختلاط والأشياء المختلفة
٨٠
المقالة الثانية
٨٧
الجملة الأولى : الاسطقسات الأربعة
٨٧
الفصل الأول : تذكير بما سلف في المقالة الأولى والأخبار بما بقي عليه من هذا العلم
٨٨
الفصل الثاني : البرهنة على أن الأجسام الأربعة هي أسطقسات المركبات
٩١
الجملة الثانية : كون الأسطقسات الأربعة بعضها عن بعض
٩٨
الفصل الأول : أصناف تكون الأسطقسات الأربعة بعضها عن بعض
٩٩
الفصل الثالث : ليس واحد من الأسطقسات مبدأ لسائرها في الكون
١٠٥
الفصل الرابع : معاندة القائلين إنها ليس تتغير بعضها إلى بعض
١٠٩
الجملة الثالثة : كون المركبات عن الاسطقسات الأربعة
١١٣
الفصل الأول : جهة حدوث المركبات عن الاسطقسات
١١٣
الفصل الثاني : البرهنة على ان جميع المركبات من الاسطقسات الأربعة
١١٧
الجملة الرابعة : أنواع الأسباب العامة للكون والفساد ووجه اتصال الكون
١١٨
الفصل الأول : الأسباب العامة للكون والفساد
١١٩
الفصل الثاني : جهة الاتصال في الكون
١٢٩
فهرس الأعلام
١٤٧
فهرس الكتب
١٤٨
الفهرس
١٤٩
البحث
البحث في تلخيص الكون والفساد
١٣
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ٦ :
والإضافة. وإذا كان ابن رشد لم يكتب شرحا كبيرا
للكتاب
كما فعل في السماع الطبيعي ، أو السماء والعالم
الصفحه ٧ :
الطبيعي ، والسماء والعالم ، الآثار العلوية. والنفس ، بالإضافة إلى
كتاب
ما بعد الطبيعة ، وذلك سنة ١٣٦٦ ه
الصفحه ٥ :
كتبه المرحوم في
كتابه
المتن الرشدي (الدار البيضاء ١٩٨٨) حيث قال : «يمثل
كتاب
الكون والفساد الجزء الثالث
الصفحه ١٤٨ :
الطبيعي : ١٨ ، ٢١ ، ٢٢ ، ٢٦ ، ٢٨ ، ٥٧ ، ١٢٩. طيماوس : ١٨ ، ٨٦ ، ٨٧.
كتاب
سوفسطيقا : ٢٢.
كتاب
الصفحه ١١ :
(١) جمل. الجملة الاولى : في غرض
الكتاب
وذكر الأشياء التي يتضمن الفحص عنها. الجملة الثانية : في تعريف
الصفحه ٢٦ :
قابلا لها معا ، وذلك ان ما يصدق على الشيء منفردا فليس يصدق عليه مركبا على ما قيل في
كتاب
سوفسطيقي وهذه
الصفحه ٣٧ :
المقولات ومنها انه كون ما وفساد ما. وذلك ان السبب في هذا هو ما قيل في
كتاب
المقولات ان الامور
الصفحه ٥٠ :
التي بها يكون النمو. والاسكندر المفسر لهذا
الكتاب
يقول أن ما قيل من ذلك إنما قيل على جهة الاقناع وسكون
الصفحه ٥٨ :
القصد الأول في هذا
الكتاب
ان نفحص عن الاجسام الأربعة التي تسمى اسطقسات هل / هي اسطقسات ام لا ، وان كانت
الصفحه ٨٨ :
جميع المركبات محسوسة فواجب أن تكون أسطقساتها القريبة أمورا محسوسة وهو ينظر من هذه الأجسام في هذا
الكتاب
الصفحه ٨٩ :
هذا الجسم الخامس إما ثقيلا وإما خفيفا وإما باردا وإما حارا. وأما أفلاطون في
كتاب
طيماوس فإنه وضع
الصفحه ١١٣ :
النظر في هذه الأشياء ليس من هذا
الكتاب
. فلنرجع إلى حيث كنا فيه من الاسطقسات وننظر كيف تتولد منها سائر
الصفحه ١٤٩ :
الجملة الاولى : في عرض
الكتاب
وذكر الأشياء التي يتضمن الفحص عنها......... ١٢ الجملة الثانية : في تعريف
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
تلخيص الكون والفساد
تلخيص الكون والفساد
المؤلف :
أبي الوليد محمد بن رشد الحفيد
الموضوع :
الفلسفة والمنطق
الناشر :
دار الغرب الإسلامي ـ بيروت
الصفحات :
151
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك